أخبار اليوم – تساءل الصحفي فارس الحباشنة عن أسباب تكرار المشاجرات أمام محال بيع القطايف خلال شهر رمضان، مشيرًا إلى حوادث متعددة شهدتها مناطق مختلفة خلال الأيام الماضية نتيجة خلافات على ترتيب الدور.
وقال الحباشنة في مقال نشره على صفحته الشخصية إن مشاجرة اندلعت في منطقة العبدلي إثر خلاف بين رجلين حول أولوية الشراء، قبل أن يتدخل وجهاء لاحتواء الموقف، لافتًا إلى وقوع مشاجرات مشابهة في شارع المدينة المنورة، وتلاع العلي، وأوتوستراد الزرقاء، على خلفية ازدحام أمام محال القطايف.
وأضاف أن عشرات الأشخاص أُوقفوا منذ بداية الشهر الفضيل بسبب خلافات مرتبطة بما وصفه بـ«عنف القطايف»، متسائلًا عن سبب تحول عادة رمضانية بسيطة إلى ساحة توتر ومشاحنات، رغم أن القطايف لا ترتبط بنص ديني أو فتوى شرعية أو سيرة من سير الصالحين.
وبيّن الحباشنة أنه شخصيًا لا يحرص على تناول القطايف، وقد يمر عليه رمضان دون أن يتذوقها، مشيرًا إلى أنه يكتفي أحيانًا بزيارة وسط البلد بعد منتصف الشهر لتناول قطعة كنافة من أحد المحال القريبة من المسجد الحسيني.
وختم بالقول إن رمضان شهر تحاب وتسامح، داعيًا إلى استثمار أجوائه الروحية في نشر الابتسامة والمودة بدل الانجرار إلى مشاجرات لا تنسجم مع قيم الشهر الفضيل، مؤكدًا أن البسمة في وجه الآخرين صدقة كما تعلمنا.