أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قال الخبير الاقتصادي منير دية إن يوم العمال يشكل مناسبة لتوجيه تحية إجلال لكل عامل ساهم في بناء وطنه، رغم التحديات التي يواجهها، وعلى رأسها تدني الرواتب وثبات الدخول وارتفاع كلف المعيشة.
وأضاف أن ارتفاع نسب البطالة وكثرة الالتزامات المعيشية زادت من الضغوط على العمال، إلا أنهم ما زالوا يواصلون دورهم في دعم الاقتصاد والمساهمة في استقرار المجتمع.
وبيّن أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود لتحسين بيئة العمل، ورفع دخول العاملين، وتوفير فرص عمل حقيقية تضمن حياة كريمة، إلى جانب تقديم رواتب مجزية تساعدهم على مواجهة متطلبات الحياة.
وأكد أن تحسين الدخل الحقيقي للعامل، وتقليل نسب البطالة، وتوفير خدمات التعليم والصحة له ولأسرته، تمثل أولويات أساسية يجب العمل عليها.
وأشار إلى أن العمال كانوا ولا يزالون أساس بناء الأوطان، وأسهموا في تعزيز الأمن والاستقرار في مختلف القطاعات، ما يستدعي دعمهم وتمكينهم اقتصادياً واجتماعياً.
وختم دية بالتأكيد على أن مسؤولية تحسين أوضاع العمال تقع على عاتق الجميع، بما يضمن استدامة التنمية وتعزيز الاستقرار المجتمعي.