المناصير: العلم الأردني والشماغ رموز وطنية يحميها القانون ولا يجوز استغلالها للدعاية والتكسب

mainThumb
المناصير: العلم الأردني والشماغ رموز وطنية يحميها القانون ولا يجوز استغلالها للدعاية والتكسب

11-06-2026 03:08 PM

printIcon

أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد المحامي حازم المناصير أن العلم الأردني والشماغ يمثلان رموزاً وطنية راسخة تحمل دلالات تاريخية ووطنية عميقة لدى الأردنيين، معرباً عن استغرابه من بعض الممارسات التي ظهرت مؤخراً عبر منصات التواصل الاجتماعي والتي تضمنت توظيف هذه الرموز الوطنية في إعلانات ودعايات لا تتناسب مع مكانتها وقيمتها المعنوية.

وقال المناصير إن العلم الأردني ليس مجرد قطعة قماش أو ألوان، بل رمز لهيبة الدولة وتاريخها ونضالها، كما أن الشماغ الأردني يمثل جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية والتراث الأردني المرتبط بتاريخ الدولة وتأسيسها.

وأضاف أن المشرع الأردني تنبه مبكراً لأهمية حماية هذه الرموز، حيث نص قانون الأعلام الأردني رقم (33) لسنة 2004 على منع استخدام العلم الأردني كعلامة تجارية أو وسيلة للدعاية والإعلان والترويج التجاري، معتبراً أن أي استخدام مخالف لهذه الغاية يشكل مخالفة قانونية تستوجب المساءلة.

وأوضح أن الأمر لا يتوقف عند حدود المخالفة الإدارية، بل قد يصل إلى المساءلة الجزائية إذا اقترن الاستخدام بالإساءة أو التحقير أو الانتقاص من هيبة العلم الأردني، حيث ينص القانون على عقوبات قد تصل إلى الحبس والغرامة وفقاً لطبيعة المخالفة المرتكبة.

وأشار المناصير إلى أن الحماية القانونية تمتد كذلك إلى الشماغ الأردني باعتباره رمزاً وطنياً وثقافياً يعبر عن تاريخ الأردنيين وهويتهم، مبيناً أن استخدامه ضمن سياقات السخرية أو التشويه أو الإساءة للموروث الوطني قد يندرج ضمن أفعال يعاقب عليها القانون بموجب أحكام قانون العقوبات أو التشريعات ذات الصلة.

وشدد على أن الاعتزاز بالعلم الأردني والشماغ والتعبير عن الفخر بهما أمر مشروع ومطلوب، إلا أن ذلك يختلف تماماً عن استغلالهما لتحقيق مكاسب تجارية أو البحث عن الشهرة والمشاهدات عبر محتوى يسيء إلى مكانتهما الرمزية.

وأكد أن القانون الأردني يوازن بين حرية التعبير والاعتزاز بالهوية الوطنية من جهة، وبين حماية الرموز الوطنية من أي إساءة أو استغلال غير مشروع من جهة أخرى، مشيراً إلى أن هذه الرموز تمثل وجدان الأردنيين كافة ولا يجوز التعامل معها كوسيلة للإثارة أو تحقيق المكاسب الشخصية.

وختم المناصير حديثه بالتأكيد على أن العلم الأردني والشماغ سيبقيان من الرموز الوطنية التي تحظى بالاحترام والتقدير، وأن التشريعات الأردنية وضعت الضمانات القانونية الكفيلة بحمايتهما والحفاظ على مكانتهما في الوعي الوطني الأردني.