أخبار اليوم - راما منصور
مع إسدال الستار على الفصل الدراسي الثاني في المدارس والجامعات، يترقب سكان العاصمة عمّان ما إذا كانت الأزمة المرورية اليومية ستشهد انفراجاً ملموساً خلال الأسابيع المقبلة، في ظل تراجع حركة الطلبة والحافلات المدرسية والرحلات الجامعية التي تشكل جزءاً مهماً من حجم التنقل اليومي داخل المدينة.
ويرى مواطنون أن العطلة الصيفية تسهم سنوياً في تخفيف الضغط على العديد من الشوارع الرئيسية، خاصة خلال ساعات الذروة الصباحية، إلا أن آخرين يؤكدون أن الازدحامات لم تعد مرتبطة بالمؤسسات التعليمية فقط، بل باتت نتيجة عوامل متعددة تشمل الزيادة المستمرة في أعداد المركبات، وتمركز الأنشطة الاقتصادية والخدمية في مناطق محددة من العاصمة.
ويشير مختصون في شؤون النقل إلى أن انتهاء الدوام الدراسي قد يخفف من حدة الازدحام في بعض المحاور، لكنه لا يشكل حلاً جذرياً للمشكلة، مؤكدين أن معالجة الأزمة المرورية تتطلب تطوير منظومة النقل العام وتوسيع البدائل المتاحة للمواطنين.
وبين توقعات بانفراج مؤقت وواقع مروري يزداد تعقيداً عاماً بعد عام، يبقى السؤال مطروحاً: هل ستمنح العطلة الصيفية شوارع عمّان فرصة لالتقاط الأنفاس، أم أن الأزمة أصبحت أعمق من أن يحلها انتهاء فصل دراسي؟