" النقل النيابية " تبحث مع السفير الصيني آفاق التعاون في النقل والاستثمار والتعاون البرلماني

mainThumb
" النقل النيابية " تبحث مع السفير الصيني آفاق التعاون في النقل والاستثمار والتعاون البرلماني

01-07-2026 03:37 PM

printIcon

البدادوة: زيارة الصين كانت ناجحة ومثمرة ونطمح إلى شراكات استراتيجية ومشاريع استثمارية كبرى بين الأردن والصين


أخبار اليوم - التقت لجنة الخدمات العامة والنقل النيابية، برئاسة النائب الدكتور أيمن البدادوة، اليوم، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة السيد قوه وي، لبحث سبل تعزيز العلاقات الأردنية الصينية، وتوسيع آفاق التعاون في مجالات النقل والخدمات العامة والبنية التحتية والاستثمار، إلى جانب تعزيز التعاون البرلماني بين البلدين.

وأكد البدادوة أن العلاقات الأردنية الصينية تشهد تطوراً متواصلاً في ظل الرعاية والاهتمام اللذين يوليهما جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الصيني شي جين بينغ، بما أسهم في ترسيخ الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، وتعزيز التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتكنولوجية والثقافية.

وأشار إلى أن الزيارات التاريخية بين قيادتي البلدين واللقاءات رفيعة المستوى أسست لمرحلة جديدة من العلاقات الثنائية، انعكست على حجم التعاون المشترك، مؤكداً أن مجلس النواب يحرص على تعزيز الدبلوماسية البرلمانية وتطوير التعاون البرلماني، بما يخدم المصالح المشتركة لكلا البلدين والشعبين الصديقين.

وأضاف البدادوة أن مشاركة وفد اللجنة أخيراً في أعمال قمة تشينغداو السابعة للشركات متعددة الجنسيات في جمهورية الصين الشعبية كانت زيارة موفقة وناجحة بكل المقاييس، وحققت أهدافها في فتح قنوات تواصل مباشرة مع الجهات الرسمية وكبرى الشركات الصينية، معرباً عن أمله بأن تثمر خلال الفترة المقبلة عن عقد شراكات استراتيجية واتفاقيات تعاون ومشاريع استثمارية كبرى، لا سيما في قطاعات النقل والخدمات اللوجستية والبنية التحتية.

وأكد البدادوة أن الأردن، بفضل موقعه الجيوسياسي والاستراتيجي الفريد، يشكل بوابة رئيسة ومركزاً إقليمياً واعداً للاستثمار والتجارة والخدمات اللوجستية، الأمر الذي يمنحه ميزة تنافسية كبيرة في استقطاب الاستثمارات العالمية، ولا سيما الصينية.

وأضاف أن ما تنعم به المملكة من أمن واستقرار، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، إلى جانب البيئة التشريعية والاستثمارية المتطورة وشبكة اتفاقيات التجارة الحرة التي ترتبط بها مع العديد من دول العالم، يؤهلها لتكون منصة إقليمية لإقامة المشاريع الكبرى والانطلاق نحو أسواق المنطقة، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي ويعزز فرص الشراكة بين البلدين.

وأشار إلى أن اللجنة تولي اهتماماً كبيراً بتطوير قطاع النقل باعتباره أحد المحركات الرئيسة للنمو الاقتصادي، وتتطلع إلى إقامة شراكات استراتيجية مع الجانب الصيني في مجالات النقل الذكي، والسكك الحديدية، والموانئ، والخدمات اللوجستية، والطاقة النظيفة، والتحول الرقمي، بما يسهم في نقل التكنولوجيا والخبرات وخلق فرص عمل وتحقيق مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي.


وأعرب البدادوة وأعضاء اللجنة عن بالغ شكرهم وتقديرهم للسفير الصيني وللجهات الصينية على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي حظي بها الوفد النيابي خلال زيارته الأخيرة إلى الصين، مؤكدين أن تلك الزيارة تركت أثراً بالغاً وعززت قناعة الوفد بمتانة العلاقات بين البلدين.

وأكد نائب رئيس اللجنة النائب طارق بني هاني، ومقرر اللجنة النائب تيسير أبو عرابي العدوان، وأعضاء اللجنة النواب : هايل عياش وعبد الرؤوف الربيحات وجهاد مدانات وحسن الرياطي، أن الصين دولة عظمى وتمتلك تجربة تنموية واقتصادية رائدة تستحق الدراسة والاستفادة منها، مشيرين إلى أن ما شاهدوه خلال الزيارة من تطور في البنية التحتية وقطاع النقل والسكك الحديدية والموانئ والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا يمثل نقلة نوعية على مختلف الصعد.

وأشاروا إلى أهمية نقل التجربة الصينية الناجحة إلى الأردن عبر تنفيذ مشاريع مشتركة في مجالات النقل والسكك الحديدية والموانئ والخدمات البحرية، بما يسهم في تطوير البنية التحتية وتعزيز الاقتصاد الوطني، مثمنين الدعم الصيني للأردن، ومؤكدين أهمية استثمار الفرص الاستثمارية الكبيرة التي توفرها المملكة أمام المستثمرين والشركات الصينية.

من جانبه، أكد السفير الصيني قوه وي عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الأردن والصين، مشيراً إلى أن ما وصلت إليه العلاقات الثنائية يعكس الرؤى الثاقبة والحكمة التي تتمتع بها قيادتا البلدين، والحرص المشترك على الارتقاء بالشراكة الاستراتيجية إلى مستويات أكثر تقدماً.

وقال إن هناك قواسم مشتركة كثيرة تجمع البلدين، وفي مقدمتها الانسجام في الرؤى تجاه العديد من القضايا، والإيمان بأهمية التنمية المستدامة والابتكار والتخطيط للمستقبل، مؤكداً أن الخبرات المتراكمة لدى البلدين تشكل قاعدة متينة لبناء شراكات أوسع خلال المرحلة المقبلة.

وأكد السفير أن الصين تنظر إلى الأردن باعتباره واحة للأمن والاستقرار وملاذاً آمناً في المنطقة، ويتمتع بمكانة إقليمية ودولية متميزة بفضل السياسة الحكيمة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، مشيراً إلى أن المملكة تمثل شريكاً موثوقاً وبوابة مهمة للوصول إلى أسواق المنطقة.

وأشار إلى أن الأردن، يمضي بخطى ثابتة في الانتقال من نموذج النمو الاقتصادي التقليدي إلى الاقتصاد المعرفي والابتكار، مؤكداً أن هذه النقلة الحيوية ستنعكس إيجاباً على تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي، وستفتح مجالات أوسع للتعاون مع الصين في قطاعات النقل، والبنية التحتية، والتكنولوجيا، والاقتصاد الرقمي، والطاقة، والاستثمار، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.