أخبار اليوم – تتزايد المطالبات الفلسطينية بضرورة تحرك وزارة العمل لفتح ملف تشغيل الشباب الفلسطيني في دول الخليج باستخدام جواز السفر الفلسطيني، من خلال التفاوض مع الدول الشقيقة لإتاحة إصدار عقود عمل رسمية تُمكّن أصحاب الكفاءات من الالتحاق بسوق العمل.
ويرى أصحاب هذه المطالبات أن آلاف الخريجين الفلسطينيين في تخصصات الطب والهندسة والتعليم والمهن المختلفة يمتلكون الكفاءة والخبرة، إلا أن كثيرًا منهم يواجهون صعوبات في الوصول إلى فرص العمل خارج فلسطين، الأمر الذي يستدعي تحركًا رسميًا لمعالجة هذا الملف.
ويؤكد المطالبون أن تمكين الشباب الفلسطيني من الحصول على عقود عمل بجوازهم الوطني سيسهم في التخفيف من البطالة، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الكفاءات الفلسطينية، إلى جانب دعم آلاف الأسر التي تعتمد على أبنائها في تحسين أوضاعها المعيشية.
ودعا أصحاب المطالبات وزارة العمل الفلسطينية إلى وضع هذا الملف ضمن أولوياتها، وفتحه مع دول الخليج للوصول إلى آلية تتيح للشباب الفلسطيني العمل في مختلف القطاعات، بما ينسجم مع العلاقات الأخوية التي تجمع فلسطين بالدول العربية، ويمنح الكفاءات الفلسطينية فرصة تستحقها في أسواق العمل الخليجية.