أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد نقيب تجار ومصدري الخضار والفواكه، سعدي
أبو حماد، أن قطاع التصدير الزراعي يواجه سنويًا أزمة
نقص في الشاحنات المبردة خلال ذروة الإنتاج والتصدير إلى أسواق الخليج، الأمر الذي ينعكس سلبًا على
كلفة الصادرات وقدرة
المنتج الأردني على المنافسة.
وأوضح
أبو حماد أن الأردن يمتلك نحو 3200 شاحنة مبردة، إلا أن جزءًا كبيرًا منها ينشغل بنقل منتجات غير أردنية عبر المملكة إلى دول الخليج، بسبب ارتفاع أجور النقل التي يدفعها أصحاب تلك البضائع، ما يؤدي إلى تراجع توفر
البرادات اللازمة لنقل المنتجات
الزراعية الأردنية.
وأشار إلى أن
نقص البرادات يتسبب بارتفاع أجور النقل، وهو ما يزيد الكلفة على المصدر
الأردني ويضعف تنافسية المنتجات الوطنية في الأسواق الخارجية، مؤكدًا أن الأولوية يجب أن تكون لنقل
المنتج الأردني.
وأضاف أن قرار "التحميل النمطي" الذي يقضي بتخصيص الشاحنات المبردة لنقل البضائع المبردة فقط، والشاحنات العادية للبضائع الجافة، حدّ من منافسة
البرادات الأجنبية داخل السوق الأردني، وأسهم في تقليص الخيارات المتاحة أمام المصدرين، ما أوجد حالة من الاحتكار في أجور النقل خلال مواسم الذروة.
وطالب
أبو حماد الحكومة بإعادة النظر في هذا القرار خلال مواسم الإنتاج، والسماح للبرادات الأجنبية بنقل المنتجات الأردنية، أسوة بالسماح للبرادات الأردنية بنقل المنتجات غير الأردنية إلى دول الخليج، بما يحقق التوازن في السوق ويخفف الضغط على المصدرين.
وختم بالتأكيد على ضرورة بناء علاقة تشاركية بين الناقل والمصدر، تقوم على تحقيق المصلحة العامة ودعم القطاع الزراعي، بعيدًا عن الاحتكار أو تغليب مصلحة طرف على آخر، حفاظًا على استقرار
الصادرات الأردنية وتعزيز قدرتها التنافسية.