أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد الأمين العام للنقل البري، مالك حداد، أن الأردن يدفع ثمنًا اقتصاديًا لصراع إقليمي ليس طرفًا فيه، مشيرًا إلى أن تداعيات الأزمة جاءت في توقيت يعد من الأسوأ، بالتزامن مع ذروة الموسم السياحي واستقبال الزوار من الدول العربية.
وأوضح حداد أن التعامل مع هذه الخسائر يجب ألا يقتصر على بيانات التنديد الإعلامية، بل ينبغي أن يتحول إلى ملف تفاوضي متكامل وموثق بالأرقام، يتضمن حجم الأضرار التي لحقت بقطاعات السياحة والطيران والتأمين البحري والشحن والنقل البري.
ودعا إلى تشكيل فريق فني مشترك يضم ممثلين عن القطاعين العام والخاص، يتولى جمع البيانات خلال فترة زمنية محددة، وتوحيدها في تقرير رسمي يستند إلى مصادر موثقة، تمهيدًا لرفعه إلى الجهات الدولية المختصة بالتوازي مع التحرك الدبلوماسي.
وأشار حداد إلى أهمية إعداد تقارير دورية، شهرية أو وفق تطورات الأحداث، لرصد حجم الخسائر ما دام التصعيد مستمرًا، بما يحافظ على قوة الملف ويعزز فرص استخدامه كورقة تفاوضية للمطالبة بالتعويضات أو الحصول على ضمانات دولية.
وختم بالتأكيد على ضرورة إنهاء الصراع الدائر في المنطقة، معربًا عن أمله في أن تتوقف تداعياته التي يتحمل الأردن جزءًا من كلفتها رغم أنه ليس طرفًا فيها.