أخبار اليوم - أكدت كتلة عزم النيابية، برئاسة النائب الدكتور وليد المصري، أن اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، وعدد من أعضاء الكنيست ومجموعات من المستوطنين المتطرفين، المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الاحتلال، يمثل استفزازاً خطيراً وانتهاكاً صارخاً للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، وتصعيداً من شأنه تأجيج التوتر وتقويض فرص تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشدد النائب وليد المصري على أن المسجد الأقصى المبارك سيبقى خالصاً للمسلمين، وأن أي محاولات لفرض أمر واقع في القدس ومقدساتها مرفوضة، وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وثمنت كتلة عزم النيابية، الموقف الأردني الثابت بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، والجهود الدبلوماسية التي يقودها الأردن دفاعاً عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وحماية الوصاية الهاشمية التاريخية عليها.
ودعت الكتلة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات فاعلة لوقف الانتهاكات المتكررة بحق المسجد الأقصى المبارك، وضمان احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم، بما يحفظ حرمة المقدسات ويحول دون المزيد من التصعيد في المنطقة.