أخبار اليوم - تالا الفقيه- مع اقتراب إعلان نتائج الثانوية العامة، تعود محاولات الاحتيال لاستهداف الطلبة وذويهم، مستغلة حالة الترقب والقلق التي ترافق هذه المرحلة. وتداول مواطنون روايات عن اتصالات ورسائل يدّعي أصحابها قدرتهم على رفع العلامات أو تعديل النتائج مقابل مبالغ مالية، في محاولة للإيقاع بالأسر الباحثة عن أي أمل قبل صدور النتائج.
وتحدث مواطنون عن مطالبات مالية تراوحت بين مئات الدنانير، مع ادعاءات بوجود أشخاص داخل جهات رسمية قادرين على تغيير العلامات عبر النظام الإلكتروني. إلا أنه لا توجد أدلة معلنة تثبت صحة هذه الادعاءات، وغالبًا ما يستخدمها المحتالون لإقناع الضحايا ودفعهم لتحويل الأموال.
وأثارت هذه الروايات تساؤلات بين المواطنين حول كيفية وصول المحتالين إلى بيانات بعض الطلبة، مثل أرقام الهواتف أو المعلومات الشخصية، ما دفع كثيرين للمطالبة بالتحقق من مصادر هذه البيانات وتعزيز حماية الخصوصية، دون القفز إلى استنتاجات قبل ظهور أي نتائج تحقيق رسمي.
ويؤكد مختصون في الأمن السيبراني أن المحتالين يعتمدون غالبًا على الهندسة الاجتماعية، وجمع المعلومات من مصادر متعددة، أو استغلال بيانات منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، لإضفاء المصداقية على اتصالاتهم وإقناع الضحايا.
وفي المقابل، تتجدد الدعوات إلى عدم الانجرار وراء أي جهة تدّعي قدرتها على التأثير في نتائج التوجيهي مقابل المال، والإبلاغ الفوري عن أي محاولة ابتزاز أو احتيال، مع الاعتماد فقط على القنوات الرسمية للحصول على المعلومات المتعلقة بالنتائج.