حين يأتي الطفل بعد سنوات الانتظار .. كيف غيّر تطور علاج العقم فرص الإنجاب في الأردن؟

mainThumb
حين يأتي الطفل بعد سنوات الانتظار.. كيف غيّر تطور علاج العقم فرص الإنجاب في الأردن؟

05-09-2026 01:46 PM

printIcon


أخبار اليوم ـ خاص - هناك أطفال يصلون بعد عام من الانتظار، وآخرون بعد خمسة أو عشرة أعوام، وهناك من يأتي بعد أكثر من عقدين من محاولات لم يعرف أصحابها إن كانت المحاولة التالية ستكون الأخيرة أم بداية الحكاية التي انتظروها طويلاً. وبين نتيجة فحص سلبية وأخرى إيجابية، وبين غرفة عمليات ومختبر أجنة وانتظار نبضة قلب للمرة الأولى، تغيرت خلال العقود الماضية فرص آلاف الأزواج الذين يواجهون تأخر الإنجاب.

وفي الأردن تحديداً، لم تعد قصة العقم وأطفال الأنابيب مرتبطة بمحاولة علاج واحدة، فقد تطور هذا التخصص إلى منظومة طبية تجمع بين طب الإنجاب والأجنة وأمراض النساء والعقم الذكري والمناظير والوراثة ومتابعة الحمل عالي الخطورة. ومع تراكم الخبرات ودخول تقنيات أكثر تقدماً، أصبح الأردن من الدول البارزة إقليمياً في هذا المجال، ويمتلك قطاعاً قادراً على المنافسة واستقطاب حالات من خارج المملكة.

وراء هذا التطور توجد قصص إنسانية يصعب اختزالها بالأرقام. إحدى الحالات المسجلة في الأردن لزوجين انتظرا الإنجاب 27 عاماً وخاضا 15 محاولة لأطفال الأنابيب قبل أن تنجح إحدى المحاولات وتتحقق الولادة. كانت الزوجة قد تجاوزت الأربعين والزوج تجاوز الخمسين. حالة استثنائية طبياً، لكنها تختصر معنى التحول الذي حدث: فشل محاولات سابقة لم يعد يعني دائماً إغلاق الباب، وفي المقابل لا يستطيع التطور الطبي أن يمنح أحداً وعداً مسبقاً بأن المحاولة القادمة ستنتهي بطفل.

من هنا يبدأ هذا التقرير: ما حجم تأخر الإنجاب؟ ماذا تغير في الأردن؟ إلى أين وصلت تقنيات أطفال الأنابيب والحقن المجهري؟ وما الذي يجعل المملكة منافساً في هذا التخصص؟ والأهم، ماذا يحدث للأزواج في السنوات الطويلة الواقعة بين اكتشاف المشكلة ولحظة الولادة التي ينتظرونها؟

شخص من كل ستة

تقدر منظمة الصحة العالمية أن نحو شخص من كل ستة أشخاص في العالم يواجه العقم في مرحلة من حياته. ويُعرّف العقم طبياً بعدم حدوث حمل بعد 12 شهراً أو أكثر من العلاقة الزوجية المنتظمة دون استخدام وسائل منع الحمل. والمهم أن المشكلة لا تخص المرأة وحدها؛ فالسبب قد يرتبط بالرجل أو المرأة أو بكليهما، فيما تبقى بعض الحالات من دون سبب واضح حتى بعد إجراء الفحوصات.

في الأردن تظهر مفارقة تستحق التوقف عندها. المملكة تمتلك قطاعاً متقدماً في علاج العقم والمساعدة على الإنجاب، لكن الوصول إلى رقم وطني حديث وشامل يحدد بدقة عدد الأزواج الذين يعانون من المشكلة ليس سهلاً. فمسح السكان والصحة الأسرية لعام 2023 يقدم معلومات وطنية واسعة عن الخصوبة والزواج وتنظيم الأسرة وصحة الأم والطفل، إلا أن نتائجه العامة لا توفر مؤشراً وطنياً مباشراً لحجم العقم بين الأزواج الأردنيين.

وهذه الفجوة تتجاوز مسألة الإحصاء؛ فمن دون معرفة عدد الأزواج الذين يحتاجون إلى العلاج، وعدد دورات أطفال الأنابيب والحقن المجهري التي تجرى سنوياً ونتائجها، يصبح من الصعب رسم صورة وطنية متكاملة لحجم المشكلة ومدى الاستجابة لها.

سباق مع العمر

العمر واحد من أهم عناصر معادلة الخصوبة، خصوصاً لدى المرأة. ولا يعني الزواج في عمر متأخر نسبياً حدوث مشكلة في الإنجاب بالضرورة، لكن القدرة الإنجابية تتأثر تدريجياً بالعمر ويصبح التأثير أكثر وضوحاً بعد الخامسة والثلاثين.

وتوصي المراجع الطبية المتخصصة ببدء تقييم الخصوبة بعد عام من محاولة الحمل عندما تكون المرأة دون 35 عاماً، وبعد ستة أشهر عندما تبلغ 35 عاماً أو أكثر، بينما قد يستدعي تجاوز الأربعين بدء التقييم بصورة أسرع. كما أظهرت دراسات أجريت في الأردن انخفاض فرص النجاح والولادة الحية مع ارتفاع عمر المرأة، خصوصاً بعد الخامسة والثلاثين ثم بصورة أكبر بعد الأربعين.

ولهذا تحمل قصص الأزواج الذين أنجبوا بعد عشر أو عشرين سنة وأكثر رسالة أمل حقيقية، لكنها لا تعني أن الوقت لا يؤثر في فرص الإنجاب. التكنولوجيا وسعت الحدود التي يستطيع الطب العمل داخلها، لكنها لم تلغ أثر العمر والعوامل البيولوجية.

الأردن.. خبرة تراكمت ومنافسة تجاوزت الحدود

قصة علاج العقم في الأردن لا يمكن فصلها عن التطور الذي شهده القطاع الطبي الأردني خلال العقود الماضية. فقد تشكلت تدريجياً خبرات متخصصة في طب الإنجاب والأجنة وأمراض النساء والوراثة، وظهرت وحدات للإخصاب في القطاعين العام والخاص، حتى أصبحت تقنيات كانت تعد شديدة التعقيد قبل سنوات جزءاً من الممارسة الطبية اليومية.

وتشير دراسات علمية أجريت في الأردن إلى وجود نحو 25 عيادة ومركزاً لأطفال الأنابيب في المملكة، معظمها في القطاع الخاص، فيما تستقبل إحدى وحدات الإخصاب العامة التي تناولتها الدراسات قرابة 1500 مراجع سنوياً وحدها. كما تكشف دراسات أجريت في وحدات عامة في عمّان وإربد عن حجم ملحوظ من المراجعين للحصول على خدمات الخصوبة، بما يعطي مؤشراً على اتساع هذا التخصص داخل النظام الصحي الأردني.

هذا التراكم جعل الأردن من الدول البارزة إقليمياً في طب الإنجاب والمساعدة على الإخصاب، ومنحه قدرة على المنافسة واستقطاب مرضى من خارج المملكة، خصوصاً من الدول العربية. كما أن وجود خدمات للمرضى الدوليين في مستشفيات أردنية تقدم علاجات الخصوبة يعكس ارتباط هذا التخصص بالسياحة العلاجية التي عُرف بها الأردن منذ سنوات.

لكن الحديث عن مكانة الأردن عالمياً يحتاج إلى الدقة. فلا يوجد تصنيف دولي موحد يضع دولة بعينها في المركز الأول أو الثاني في علاج العقم، كما أن معدلات النجاح تختلف وفق أعمار المرضى والحالات الطبية وطريقة احتساب النتائج. ولذلك فإن قوة التجربة الأردنية تظهر بصورة أدق في حجم الخبرة المتراكمة، واتساع التقنيات المتاحة، ووجود تخصصات مترابطة، وقدرة القطاع على التعامل مع حالات معقدة واستقبال مرضى من المنطقة، وهي عناصر تمنحه قدرة حقيقية على المنافسة خارج حدوده.

من أطفال الأنابيب إلى منظومة متكاملة

التحول الأكبر أن علاج العقم في الأردن لم يبق محصوراً في المفهوم التقليدي لأطفال الأنابيب. أصبحت الخدمات تشمل الحقن المجهري، وتجميد الأجنة والبويضات والحيوانات المنوية، واستخراج الحيوانات المنوية جراحياً في بعض حالات العقم الذكري، وزراعة ومراقبة الأجنة داخل مختبرات متخصصة، والفحوص الجينية قبل الزرع في الحالات التي تستدعي ذلك.

كما دخلت تقنيات أكثر تقدماً إلى بعض وحدات الإخصاب الأردنية، من بينها التصوير الزمني لمتابعة تطور الأجنة، والتفقيس المساعد، والفحوص الوراثية قبل إرجاع الأجنة، وتقنيات التجميد الحديثة. وهذه التطورات تعني أن الطبيب أصبح أمام خيارات أكبر للتعامل مع الحالات وفق أسبابها بدلاً من تطبيق طريقة علاج واحدة على جميع الأزواج.

وفي المقابل، تطور علاج أمراض النساء المرتبطة بتأخر الإنجاب. فمناظير الرحم والبطن تستخدم لتشخيص وعلاج الالتصاقات وبعض الأورام الليفية والتشوهات داخل الرحم وبطانة الرحم الهاجرة وغيرها من المشكلات التي قد تؤثر في الخصوبة. كما تطورت الفحوص الهرمونية والتصوير الطبي ومتابعة نمو البويضات، وأصبحت رحلة العلاج أكثر ارتباطاً بتشخيص السبب قبل تحديد التقنية المناسبة.

وهذا التطور غيّر أيضاً الفكرة الاجتماعية القديمة التي كانت تربط تأخر الإنجاب بالمرأة. الأسباب قد تكون ذكورية أو أنثوية أو مشتركة، وقد تبقى غير معروفة في بعض الحالات، ولذلك أصبح تقييم الزوجين معاً جزءاً أساسياً من التشخيص بدلاً من إخضاع الزوجة وحدها لرحلة طويلة من الفحوص والعلاجات.

النجاح.. أي رقم نقصد؟

عندما يسمع زوجان أن نسبة نجاح العلاج تبلغ رقماً معيناً، تبدأ المشكلة في تعريف كلمة «نجاح». هل المقصود ظهور فحص حمل إيجابي؟ أم الحمل السريري؟ أم استمرار الحمل؟ أم ولادة طفل حي؟

الفرق كبير، لأن فرص النجاح تتغير وفق عمر المرأة ومخزون المبيض ونوعية البويضات والحيوانات المنوية وسبب تأخر الإنجاب والحالة الصحية وعدد المحاولات السابقة. ولذلك فإن المؤشر الأكثر أهمية بالنسبة إلى الزوجين هو الوصول إلى ولادة طفل حي، وليس مجرد حدوث الحمل.

ودراسة علمية تابعت ممارسة الحقن المجهري في الأردن على مدى عشر سنوات وثقت مئات حالات الحمل الناجحة، لكنها أظهرت أيضاً جوانب تحتاج إلى الانتباه، من بينها حالات الحمل المتعدد والولادة القيصرية وانخفاض أوزان بعض المواليد مقارنة بالحمل الطبيعي. وهذا يعكس حقيقة أساسية في طب الإنجاب: تطور التكنولوجيا لا يعني اختفاء المخاطر، ونجاح المختبر يمثل بداية الطريق نحو الولادة وليس نهايته.

ومن هنا تبرز الحاجة إلى معايير وطنية موحدة لنشر نسب النجاح، بحيث يتم الإعلان عن الولادات الحية وفق عمر المرأة ونوع العلاج والحالة الطبية، بدلاً من الاكتفاء بأرقام عامة قد لا يستطيع الزوجان مقارنتها بصورة علمية.

التوائم.. رقم يكشف التحول

هناك مؤشر أردني رسمي لافت على تغير أنماط الإنجاب. فقد أعلن المجلس الأعلى للسكان في آب 2026 ارتفاع معدل مواليد التوائم في الأردن من نحو 24 مولوداً توأماً لكل ألف مولود حي عام 1990 إلى 43 لكل ألف عام 2025، بزيادة بلغت 79%. وبلغ عدد المواليد التوائم الأردنيين المسجلين رسمياً خلال عام 2025 نحو 6531 مولوداً.

والأكثر دلالة أن أعلى معدل للتوائم ظهر لدى الأمهات بين 35 و39 عاماً، بواقع 54 توأماً لكل ألف مولود حي. وربط المجلس ذلك، ضمن عوامل أخرى، بلجوء الأزواج في هذه الأعمار إلى تقنيات المساعدة الطبية على الإنجاب، كما أشار إلى تقدم التقنيات الطبية في الأردن وتزايد معدلات نجاحها.

لكن التوأم يكشف أيضاً الوجه الآخر للتطور؛ فالحمل المتعدد يرتبط بمخاطر أكبر على الأم والأجنة مقارنة بالحمل المفرد. ولهذا اتجه طب الإنجاب الحديث إلى تقليل حالات الحمل المتعدد قدر الإمكان، وأصبح المعيار الأهم هو الوصول إلى حمل آمن وولادة طفل سليم.

بعد الحمل.. تطور آخر

نجاح الإخصاب ليس نهاية الرحلة، خصوصاً عندما يحدث الحمل بعد علاج طويل أو في عمر متقدم. وهنا يظهر التطور الذي شهده الأردن في طب النساء والولادة وطب الجنين والحمل عالي الخطورة ورعاية الأطفال حديثي الولادة.

وتظهر نتائج مسح السكان والصحة الأسرية الأردني لعام 2023 أن 97% من السيدات حصلن على رعاية ما قبل الولادة من مختص صحي، وأن أكثر من 99% من الولادات الحية تمت داخل مرفق صحي. كما بلغ معدل وفيات الأطفال حديثي الولادة تسع وفيات لكل ألف مولود حي.

وتطورت بالتوازي القدرة على متابعة الحمل عالي الخطورة والتصوير المتخصص ومراقبة نمو الجنين واكتشاف بعض المشكلات خلال الحمل، إلى جانب تطور وحدات الخداج والعناية المركزة لحديثي الولادة. وهكذا أصبحت منظومة علاج تأخر الإنجاب تبدأ أحياناً قبل حدوث الحمل وتمتد إلى المختبر ثم متابعة الحمل والولادة ورعاية المولود.

ثمن لا يظهر في صورة الطفل

وراء صور الأزواج وهم يحملون أطفالهم بعد سنوات من الانتظار توجد رحلة أخرى لا تظهر في الصورة. دراسات أجريت على مراجعين لوحدات إخصاب في الأردن كشفت ضغوطاً نفسية واجتماعية ومالية ترافق تأخر الإنجاب وعلاجه، بدءاً من القلق وعدم اليقين، مروراً بالأسئلة والضغوط الاجتماعية، وصولاً إلى تكلفة المحاولات المتكررة.

وتكشف دراسات أجريت في وحدات أطفال الأنابيب العامة أن كلفة العلاج والأدوية والإجراءات يمكن أن تشكل عبئاً على بعض الأسر، خصوصاً عندما تتكرر المحاولات. وهذا يجعل القدرة المالية عنصراً مؤثراً في رحلة العلاج، لأن وجود التقنية في البلد لا يعني بالضرورة قدرة كل زوجين يحتاجان إليها على تحمل كلفتها مرات عدة.

والأمر لا يتعلق بالمال وحده. فالانتظار شهراً بعد آخر، والانتقال بين العلاج والفحوص، وفشل محاولة ثم الاستعداد لأخرى، يمكن أن يحول تأخر الإنجاب إلى تجربة تمس تفاصيل الحياة الزوجية والنفسية والاجتماعية. ولهذا تتجه الأدبيات الطبية الحديثة إلى اعتبار الدعم النفسي جزءاً مهماً من رعاية الأزواج خلال علاج العقم.

أرقام ما زالت غائبة

رغم هذا التطور، تبقى أسئلة أساسية تحتاج إلى إجابات وطنية واضحة: كم زوجاً يراجع مراكز علاج العقم سنوياً في الأردن؟ وكم دورة أطفال أنابيب وحقن مجهري تجرى؟ وما نسبة الحالات التي تنتهي بولادة طفل حي؟ وكيف تتغير النتائج وفق عمر المرأة؟ وما نسبة العقم المرتبط بعوامل ذكورية أو أنثوية أو مشتركة؟ وكم زوجاً يوقف العلاج بسبب الكلفة؟ وما حجم المرضى القادمين من الخارج للعلاج في المملكة؟

هذه البيانات ليست ترفاً إحصائياً. وجود سجل وطني شامل لتقنيات المساعدة على الإنجاب ونتائجها، مع معايير موحدة لنشر معدلات النجاح، يمكن أن يعزز مكانة الأردن الطبية ويحمي في الوقت نفسه الأزواج من المقارنات غير الدقيقة والوعود التسويقية.

وإذا كان الأردن يمتلك خبرة تؤهله للمنافسة إقليمياً ودولياً، فإن توثيق هذه الخبرة بالأرقام سيكون خطوة مهمة تسمح بقياس هذه المكانة وتعزيزها بعيداً عن الانطباعات.

الأمل تغير.. والأردن أمام مرحلة جديدة

ما تغير خلال العقود الماضية أن حدود الممكن اتسعت بصورة كبيرة. حالات كان علاجها بالغ الصعوبة أصبحت تمتلك خيارات، وأصبح بالإمكان حفظ البويضات والأجنة، والتعامل مع بعض حالات العقم الذكري المعقدة، ومعالجة مشكلات داخل الرحم بالمنظار، واستخدام الحقن المجهري والفحوص الوراثية في الحالات المناسبة، ثم متابعة الحمل بوسائل أكثر تقدماً حتى الوصول إلى الولادة.

وبين زوجين حملا طفلهما بعد سنوات طويلة من الانتظار، وزوجين ينتظران اليوم نتيجة محاولة جديدة، تتشكل قصة أردنية تستحق أن تُروى. قصة قطاع طبي راكم خبرات متقدمة في علاج العقم وأطفال الأنابيب، وأصبح من القطاعات البارزة في المنطقة في طب الإنجاب، مع إمكانات تمنحه قدرة متزايدة على المنافسة واستقطاب الحالات من داخل الأردن وخارجه.

ومع هذا التطور، تبقى الحاجة قائمة إلى فتح نقاش وطني أوسع حول مستقبل طب الإخصاب وعلاج العقم وأطفال الأنابيب في الأردن، ونسب النجاح، والتقنيات الحديثة، والتحديات التي تواجه الأزواج، وكلفة العلاج، والسياحة العلاجية، والفرص التي يمكن أن تعزز موقع المملكة على الخريطة الطبية العربية والدولية.

وفي هذا الإطار، ستقوم أخبار اليوم بعقد مؤتمر متخصص حول طب الإخصاب والعقم وأطفال الأنابيب في الأردن، بمشاركة مختصين وخبراء وجهات ذات علاقة، لبحث واقع هذا القطاع وتطوره ومستقبله، والتحديات التي تواجهه، وسبل تعزيز مكانة الأردن كوجهة متقدمة في طب الإنجاب والمساعدة على الإخصاب.

فالقضية تتجاوز نجاح محاولة علاج أو ولادة طفل بعد سنوات من الانتظار؛ إنها تتعلق بقطاع طبي يمتلك خبرة متراكمة وفرصة للنمو والتطور، وبآلاف الأزواج الذين قد يكون التقدم العلمي بالنسبة إليهم الفارق بين سنوات من الانتظار ولحظة يسمعون فيها للمرة الأولى صوت الطفل الذي طالما انتظروه.