أخبار اليوم - عقد حزب الإصلاح فرع الرصيفة، مساء أمس الثلاثاء، جلسة حوارية في مقر فرع الحزب تحت عنوان" الشباب شريك في صناعة القرار وصانع للمستقبل"، بمشاركة نخبة من الأكاديميين وعدد كبير من الشباب والمهتمين بالشأن السياسي والعام.
وأكد رئيس فرع حزب الإصلاح في الرصيفة محمود الصالح أن الحديث عن الشباب ليس حديثا عن فئة عمرية فحسب، بل عن مستقبل الوطن وقدرته على التطور والنهوض، موضحا أن المشاركة الشبابية من أهم القضايا التي يجب أن تحظى باهتمام حقيقي، لا سيما في ظل التحديات التي تواجه الشباب، وضرورة الانتقال بهم من مجرد المشاركة الشكلية إلى المشاركة الفاعلة في الحياة السياسية والعامة.
وقال إن الشباب يمتلكون الطاقة والأفكار والقدرة على المبادرة، وإن مسؤوليتنا جميعًا أن نفتح أمامهم الأبواب، ونمنحهم الثقة والفرصة والمساحة التي يستحقونها.
من جانبه، أكد أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الهاشمية الدكتور جمال الشلبي أن الشباب هم قوة الأوطان ومحرك نهضتها، لما يمتلكونه من طاقة وأفكار وقدرة على الابتكار والمبادرة، لافتا إلى أهمية تفعيل الشراكة الحقيقية للشباب في رسم السياسات وصناعة القرار.
وأشار إلى أن الشباب الأردني أثبت في مختلف المجالات أنه قادر على الإنجاز وتحمل المسؤولية، إضافة إلى ضرورة توفير مساحات حقيقية للشباب للتعبير عن آرائهم وتحويل أفكارهم إلى مبادرات وقرارات.
بدوره، تحدث رئيس لجنة الشباب بحزب الإصلاح الدكتور يزن المعايعة عن مسؤولية الأحزاب والمؤسسات الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني في فتح الأبواب أمام الشباب، والاستماع إلى أصواتهم، وتأهيلهم، ومنحهم الثقة والمساحة الحقيقية للمشاركة والقيادة، مؤكدا أن تمكين الشباب لا يكون بالشعارات، وإنما من خلال الفرصة والمسؤولية والثقة، وإشراكهم في اللجان والهيئات ومواقع القيادة، وتطوير قدراتهم في العمل السياسي والعام.
ووجه العضو السابق في لجنة بلدية الزرقاء ليث العزة، رسالة مباشرة إلى الشباب قائلًا "لا تنتظروا أن يصنع الآخرون مستقبلكم؛ كونوا أنتم جزءا من صناعته، شاركوا، تحاوروا، اختلفوا باحترام، قدموا أفكاركم، وطوروا قدراتكم، وتمسكوا بالأمل والعمل والانتماء لهذا الوطن".
من جانبها، أكدت المحامية خديجة الضعيني التي أدارت الحوار أن بناء الأردن الذي نطمح إليه يحتاج إلى جميع أبنائه، وأن الشباب في مقدمة هؤلاء، فهم ليسوا فقط قادة المستقبل، بل هم شركاء اليوم في بناء الوطن وصناعة قراره.