محيلان: تعاقدات الفيصلي والوحدات تعيد رسم خارطة المنافسة على زعامة الكرة الأردنية

mainThumb
محيلان: تعاقدات الفيصلي والوحدات تعيد رسم خارطة المنافسة على زعامة الكرة الأردنية

09-09-2026 03:02 PM

printIcon

أخبار اليوم - تالا الفقيه - قال الصحفي الرياضي مجدي محيلان إن الكرة الأردنية اعتادت، منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي تقريباً، على تناوب قطبيها التقليديين الفيصلي والوحدات على زعامة المشهد الكروي، وهو واقع استمر حتى نحو عام 2020، قبل أن يبرز نادي الحسين إربد منافساً قوياً ويحدث تحولاً لافتاً في خارطة المنافسة المحلية.

وأضاف محيلان أن صعود الحسين إربد خلال السنوات الأخيرة شكّل ظاهرة إيجابية للكرة الأردنية، بعدما نجح الفريق في كسر احتكار القطبين التقليديين، وتحول إلى طرف رئيسي في سباق البطولات، مؤكداً أن وجود أكثر من قطب في المنافسة يصب في مصلحة اللعبة ويرفع من مستوى التنافس.

وأشار إلى أن المعطيات الحالية، ولا سيما على صعيد سوق الانتقالات والتعاقدات، قد توحي بإمكانية عودة المنافسة إلى شكلها التقليدي بين الفيصلي والوحدات، في ظل التعاقدات النوعية والعددية التي أبرمها الفريقان خلال الموسم الحالي، مقارنة بتعاقدات الحسين إربد، الذي كان صاحب اليد العليا في البطولات المحلية خلال المواسم الماضية.

وأوضح محيلان أن الحسين إربد نجح في فرض نفسه بقوة على الساحة المحلية، بعدما توج بطلاً للدوري لثلاثة مواسم متتالية، إلى جانب إحرازه كأس الكؤوس لموسمين متتاليين وكأس الأردن في الموسم الماضي، الأمر الذي جعله رقماً صعباً في معادلة المنافسة.

وتابع أن الحكم على هوية بطل الدوري أو شكل المنافسة على الزعامة لا يزال مبكراً، مبيناً أن الصورة الحقيقية لن تتضح إلا مع اقتراب نهاية الموسم، خصوصاً أن فترة الانتقالات الشتوية قد تحمل تغييرات مؤثرة في موازين القوى.

ولفت إلى إمكانية لجوء بعض الأندية، وفي مقدمتها الحسين إربد، إلى تعزيز صفوفها خلال فترة الانتقالات الشتوية، إذا ما وجد الفريق نفسه متأخراً نسبياً عن منافسيه، مستشهداً بما قام به النادي في الموسم الماضي من استقطابات جديدة أسهمت في تغيير شكل المنافسة.

وأكد محيلان أن الأمل يبقى بأن تتسع دائرة المنافسة في الكرة الأردنية لتشمل ثلاثة أندية أو أكثر، وصولاً إلى منافسة رباعية أو خماسية، بدلاً من عودة المشهد إلى صراع ثنائي تقليدي بين الفيصلي والوحدات.

وختم بالقول إن التنافس القوي بين الأندية هو ما يمنح البطولات المحلية قيمتها، معرباً عن أمله في أن تبقى المنافسة مفتوحة حتى الأمتار الأخيرة من الموسم، وألا تعود الزعامة الكروية الأردنية حكراً على القطبين التقليديين: الفيصلي والوحدات.