أخبار اليوم - قالت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية جوسلين وولار، الخميس، إن استمرار التوترات وعدم الاستقرار في المنطقة يمثلان "أسوأ تهديد لحرية الملاحة"، مؤكدة أن الشرق الأوسط يمر بمرحلة صعبة وأن بلادها ترغب في رؤية خفض للتصعيد.
وأضافت وولار، في مقابلة خاصة مع "المملكة"، أن تبادل الصواريخ والهجمات الإيرانية على السفن من بين التهديدات التي تضر بحرية الملاحة في المنطقة.
وأوضحت أن المملكة المتحدة تعمل مع فرنسا وعدد من الدول الأخرى على وضع خطط فعالة وقابلة للتنفيذ لحماية حرية الملاحة عندما تسمح الظروف بذلك.
وأكدت أهمية مضيق هرمز للاقتصاد العالمي، مشيرة إلى أن اضطرابات إمدادات السلع الأساسية تترك تداعيات شديدة على الاقتصاد العالمي، تظهر من بينها ارتفاعات أسعار النفط.
وقالت وولار إن بريطانيا تسعى إلى وجود خطة قابلة للتنفيذ لحماية حرية الملاحة، بما يوفر الطمأنينة لقطاعي الشحن والتأمين بشأن العبور عبر مضيق هرمز.
- خفض التصعيد والعودة إلى المحادثات
وفي سياق التطورات الإقليمية، قالت وولار إن المنطقة تمر "بمرحلة صعبة جدا"، وإن المملكة المتحدة تريد رؤية خفض للتصعيد والعودة إلى المحادثات بشأن الملف الإيراني.
وأكدت أن موقف بريطانيا طويل الأمد يتمثل في عدم السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية، مشددة على أن الدبلوماسية هي السبيل لضمان السلام والاستقرار في المنطقة.
وأشارت إلى أن المملكة المتحدة تركز، من خلال عضويتها الدائمة في مجلس الأمن الدولي وعلاقاتها في المنطقة، على الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتشجيع المسار الدبلوماسي.
وقالت وولار إنه لا تعارض بين العقوبات والمسار الدبلوماسي، معتبرة العقوبات إحدى الوسائل المتاحة لتحقيق الأهداف الدبلوماسية، بالتوازي مع استمرار الحوار مع الأطراف والتحرك مع الشركاء لممارسة الضغط على إيران فيما يتعلق بطموحاتها النووية وأنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة.
وأكدت أن إحلال السلام يمثل أولوية لبريطانيا في الشرق الأوسط، لما لذلك من مصلحة لدول المنطقة وخارجها، مشيرة إلى أهمية شراكة المملكة المتحدة مع الأردن ودول المنطقة، ومواصلة التعاون معها من أجل إحلال السلام وبناء الاستقرار والازدهار.