أخبار اليوم - راما منصور
يواجه عدد من المتقدمين للوظائف في محافظة العقبة عبئا إضافيا قبل دخولهم المنافسة، يتمثل في اضطرارهم إلى التوجه للعاصمة عمان لأداء الامتحان، رغم أن الوظائف المطروحة والمتقدمين لها من محافظة العقبة.
ويقول متقدمون إن الانتقال من العقبة إلى عمان لا يمثل مجرد رحلة لأداء امتحان، بل يحمّلهم كلفا إضافية تشمل أجور السفر والطعام وربما المبيت، إلى جانب الوقت والجهد اللازمين للوصول إلى العاصمة والعودة منها.
ويرى المتقدمون أن عقد الامتحان داخل محافظة العقبة سيكون أكثر مراعاة لظروفهم، خصوصا أن الوظائف مرتبطة بالمحافظة وأن أعدادا من المتقدمين هم من أبنائها والمناطق المحيطة بها.
ويشير متقدمون إلى أن كلفة السفر قد تشكل عائقا أمام بعض الراغبين بالتقدم، خاصة في ظل الظروف المعيشية الحالية، لتصبح رحلة الامتحان نفسها عبئا ماليا يضاف إلى رحلة البحث عن فرصة عمل.
ويطالب المتقدمون بإيجاد آلية تتيح لهم أداء الامتحان داخل محافظتهم، مؤكدين أن مطلبهم لا يتعلق بتغيير أسس المنافسة أو شروط التوظيف، وإنما بتخفيف كلفة ومشقة الوصول إلى الامتحان.
وتعيد هذه المطالبة طرح قضية أوسع تتعلق بمتقدمي الوظائف في المحافظات، ومدى إمكانية عقد الامتحانات والمقابلات في أماكن قريبة من المتقدمين، بدلا من تحميلهم كلفة السفر إلى العاصمة بحثا عن فرصة عمل.