أخبار اليوم – سارة الرفاعي
حذّرت لما شطارة من المخاطر التي قد يتعرض لها الأطفال والمراهقون عبر الهواتف الذكية والإنترنت، مشيرة إلى وجود محتوى ومجتمعات إلكترونية مغلقة قد تستغل صغار السن وتعرّضهم لمواد وسلوكيات خطرة.
وقالت شطارة إن الخطر لا يرتبط بالهاتف بحد ذاته، وإنما بما يمكن أن يصل إليه الطفل من خلاله، داعية الأهالي إلى عدم الاكتفاء بتوفير الهاتف لأبنائهم، بل متابعة استخدامهم للإنترنت ومعرفة طبيعة المحتوى الذي يتعرضون له.
وأشارت إلى أن بعض المنصات والمجموعات الإلكترونية قد تستغل الأطفال والمراهقين عبر محتوى يحرض على العنف أو السلوكيات الإجرامية، محذرة من خطورة تعرض الأطفال لهذا النوع من المواد دون رقابة أو توعية.
وتطرقت شطارة إلى تداول محتوى يتضمن إساءة وتعذيباً للحيوانات وتصوير تلك الأفعال بهدف نشرها أو تداولها عبر الإنترنت، معتبرة أن انتشار مثل هذه المواد يستدعي مزيداً من الوعي والرقابة الأسرية والمجتمعية.
وأكدت أن مسؤولية حماية الأطفال من المخاطر الرقمية تبدأ من الأسرة، من خلال الحوار المفتوح مع الأبناء، ووضع ضوابط واضحة لاستخدام الأجهزة، والاستفادة من أدوات الرقابة الأبوية، إلى جانب توعيتهم بعدم التفاعل مع الغرباء أو الدخول إلى مجموعات ومواقع مجهولة.
ودعت الأهالي إلى التعامل بجدية مع أي تغيرات مقلقة في سلوك أبنائهم أو طبيعة المحتوى الذي يتابعونه، وعدم الانتظار حتى تتحول المشكلة إلى سلوك يصعب التعامل معه.
وختمت شطارة بالتأكيد على أن الوعي والرقابة والتواصل المستمر مع الأبناء تمثل أدوات أساسية لحمايتهم من مخاطر العالم الرقمي.