أخبار اليوم - تالا الفقيه - تشهد أسعار الإيجارات في عدد من المناطق الأردنية ارتفاعًا ملحوظًا، وسط شكاوى متزايدة من مواطنين يؤكدون أن كلفة السكن باتت تستنزف جزءًا كبيرًا من دخولهم الشهرية، وتفرض عليهم أعباء إضافية في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.
ويقول مواطنون إن البحث عن شقة مناسبة وبسعر يتناسب مع الدخل أصبح أكثر صعوبة، خصوصًا في المناطق التي تشهد طلبًا مرتفعًا على الوحدات السكنية، حيث يواجه المستأجر خيارات محدودة بين دفع إيجار مرتفع أو الانتقال إلى مناطق أبعد وأقل كلفة.
ولا تقتصر الأعباء على قيمة الإيجار الشهري، إذ يتحمل المستأجر في كثير من الحالات تكاليف إضافية مرتبطة بالتأمين والعمولة والنقل والصيانة، ما يرفع الكلفة الفعلية لتأمين السكن.
ويرى متابعون أن ارتفاع الإيجارات يضع شريحة واسعة من الأسر أمام تحديات معيشية متزايدة، خصوصًا أن بند السكن يأتي في مقدمة النفقات الشهرية، فيما لا تواكب الدخول بالضرورة الارتفاع في كلفة الاستئجار.
ويطالب مواطنون بضرورة تعزيز الرقابة على سوق الإيجارات، وتوفير بيانات واضحة حول حركة الأسعار، إلى جانب إيجاد حلول تساعد الأسر على الوصول إلى سكن ملائم ضمن قدراتها المالية.
وفي ظل استمرار الشكاوى، يبقى ملف الإيجارات واحدًا من أكثر الملفات ارتباطًا بكلفة المعيشة، وسط تساؤلات حول مستقبل أسعار السكن وقدرة المواطنين على تحمّل أعبائه المتزايدة.