أخبار اليوم - تالا الفقيه - مع
ارتفاع أسعار البنزين، يقول مواطنون إن التعامل مع عداد الوقود في سياراتهم لم يعد كما كان، وإن كثيرين باتوا يحرصون على تعبئة مركباتهم بكميات محدودة تتناسب مع إمكاناتهم، بدلًا من الانتظار حتى يقترب مؤشر الوقود من النفاد.
ويقول مواطنون إن
ارتفاع أسعار
البنزين انعكس مباشرة على مصروفهم اليومي، خصوصًا بالنسبة لمن يعتمدون على سياراتهم في التنقل إلى أماكن العمل والجامعات وقضاء الاحتياجات اليومية.
ويضيف أحد المواطنين: «صرنا نحسبها باللتر والدينار، مش مثل قبل.. كل طلعة بالسيارة إلها حساب».
فيما يقول مواطن آخر: «زمان كنا نترك ضو
البنزين يشتغل ونروح نعبي، اليوم أول ما ينزل المؤشر بنفكر كم رح تكلفنا التعبئة».
ويرى مواطنون أن كلفة الوقود أصبحت بندًا أساسيًا في ميزانية الأسرة، خصوصًا للعائلات التي تمتلك أكثر من مركبة أو للأشخاص الذين يقطعون مسافات طويلة يوميًا بحكم طبيعة عملهم.
ويشير مواطنون إلى أنهم بدأوا باتخاذ إجراءات لتقليل استهلاك الوقود، من بينها تقليل استخدام المركبات في المشاوير غير الضرورية، ودمج أكثر من مشوار في رحلة واحدة، والاعتماد على وسائل النقل البديلة كلما كان ذلك ممكنًا.
وبين
ارتفاع الأسعار ومحاولات المواطنين التكيف معها، يبدو أن «ضو البنزين» لم يعد مجرد إشارة على لوحة العدادات، بل أصبح بالنسبة لكثيرين تذكيرًا مباشرًا بكلفة التنقل اليومية، وبضرورة إعادة حساب كل رحلة قبل الانطلاق.