أخبار اليوم - اطلع عدد من النواب، خلال جولة ميدانية قاموا بها في محافظة إربد أمس، على واقع القطاع الطبي الخاص والتحديات التي تواجهه، مؤكدين أهمية دوره كشريك استراتيجي في تعزيز منظومة الرعاية الصحية ومساندة القطاع الحكومي.
وشملت الجولة التي ضمت النواب : الدكتور عبدالناصر الخصاونة، ومؤيد العلاونة، وعبدالحليم العنانبة، وباسم الروابدة، وسالم أبو دولة، وآمال الشقران، وعدد من النواب،
مستشفى إربد التخصصي ومستشفى السخاء في مدينة الحسن الصناعية بلواء الرمثا، حيث استمعوا إلى مطالب إدارة المستشفيين، والتحديات التي تواجه عملهما، والمطالبة بسداد المستحقات الحكومية وتذليل العقبات.
وخلال اللقاء الذي استضافه مستشفى إربد التخصصي، أكد النواب أهمية الدور الذي تضطلع به المستشفيات الخاصة في تخفيف الضغط عن المستشفيات الحكومية، من خلال استيعاب أعداد من المرضى وتقديم خدمات طبية متقدمة.
وطالب النواب الحكومة بسداد المستحقات المالية المترتبة عليها لصالح مستشفيات القطاع الخاص، بدل معالجة المرضى المحولين على نفقة التأمين الطبي الحكومي، بما يسهم في تعزيز استمرارية هذه المستشفيات وديمومة خدماتها.
وأكد النائب الدكتور عبدالناصر الخصاونة أهمية تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، مشيراً إلى أن المستشفيات الخاصة تضم تجهيزات طبية حديثة وكفاءات متخصصة، فضلاً عن دورها في توفير فرص العمل لأبناء المحافظة وتنشيط الحركة الاقتصادية.
وأشار إلى أن النواب سينقلون مطالب القطاع إلى الجهات المعنية، داعياً إلى تبسيط الإجراءات أمام المراجعين، والحد من الأعباء الإدارية والروتينية، بما يضمن سرعة حصولهم على الخدمات الطبية.
من جانبه، أوضح مدير مستشفى إربد التخصصي، الدكتور وصفي الرشدان، أن المستشفى يتعامل سنوياً بما قيمته نحو 10 ملايين دينار مع السوق المحلية، مشيراً إلى وجود تحديات مالية، من أبرزها مستحقات مترتبة على الحكومة لقاء خدمات غسيل الكلى تعود إلى عام 2022، إضافة إلى نحو 2.25 مليون دينار بدل معالجات لمرضى التأمين الصحي.
كما أشار إلى وجود معيقات تتعلق بالموافقات وصرف الأدوية، فضلاً عن التراجع الكبير في نشاط السياحة العلاجية، داعياً إلى مراجعة السياسات المتعلقة بها والعمل على إعادة تنشيط هذا القطاع لما له من أهمية صحية واقتصادية، والتأكيد على أهمية المستشفيات داخل المدن الصناعية.
وفي المحطة الثانية من الجولة، زار النواب مستشفى السخاء داخل مدينة الحسن الصناعية في لواء الرمثا، مؤكدين أهمية وجود مستشفيات داخل المدن الصناعية لضمان سرعة الاستجابة للحالات الطارئة، وتوفير الخدمات الصحية للعاملين وأبناء المجتمع المحلي.
وأشار النائب مؤيد العلاونة إلى أهمية المتابعة الميدانية للخدمات، لافتاً إلى أن المستشفى يقدم خدماته لأكثر من 36 ألف عامل في المدينة الصناعية، إلى جانب أبناء المجتمع المحلي.
وأشاد النائب الدكتور عبدالناصر الخصاونة والنواب المشاركون بالمستوى الذي وصل إليه المستشفى، وما يمتلكه من أجهزة وتجهيزات طبية حديثة ونوعية، تمكنه من التعامل مع الحالات الطارئة والأزمات بكفاءة.
من جهتهما، أوضح المدير العام للمستشفى باسم عليان، والمدير يوسف الطهاد، أن المستشفى يواصل العمل على تطوير خدماته والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة، رغم التحديات التي تواجهه.
ويُعد مستشفى السخاء المستشفى الوحيد داخل المدن الصناعية المؤهلة في المملكة، وتبلغ سعته 40 سريراً، فيما يضم قسم طوارئ مجهزاً لاستيعاب 40 حالة طارئة، وأسرّة للعناية الحثيثة والمتوسطة، وقسماً للولادة، ووحدة لغسيل الكلى، إضافة إلى قسم متخصص في «علاج السمية» للتعامل مع حالات التسمم والتعرض للمواد الكيميائية في المصانع، وهو المركز الوحيد المخصص لهذا الغرض على مستوى المملكة.