"طريق الأغوار جريمة بحق المواطن" .. حفر وتهالك ومخاطر يومية ومطالب بحل جذري

mainThumb
"طريق الأغوار جريمة بحق المواطن".. حفر وتهالك ومخاطر يومية ومطالب بحل جذري

08-10-2026 02:59 PM

printIcon

أخبار اليوم - تالا الفقيه - ليس طريق الأغوار مجرد شارع يربط مناطق ومحافظات ببعضها؛ بالنسبة لآلاف المواطنين والمزارعين والعمال والموظفين والسائقين، هو طريق يومي لا خيار لهم عن استخدامه، لكن واقع الطريق الحالي يضعهم أمام معاناة متكررة ومخاطر لا تنتهي.

مواطنون وسائقون يصفون واقع الطريق بأنه لم يعد يحتمل، في ظل انتشار الحفر والهبوطات وتضرر أجزاء من طبقة الإسفلت، إلى جانب الحاجة إلى تحسين عناصر السلامة المرورية في عدد من المقاطع.

وتؤكد شكاوى منشورة لمواطنين في الأغوار الشمالية أن بعض أجزاء الطريق تعاني من التهالك والحفر وغياب الإنارة والعواكس والشواخص اللازمة، فيما سبق أن طالب مواطنون باستكمال توسعة طريق الأغوار الدولي، مؤكدين أن ضيق بعض المقاطع وكثافة الحركة المرورية يزيدان من مخاطر الحوادث.

ويقول أحد المواطنين: «هذا الطريق بنستخدمه كل يوم، وما بصير يظل وضعه هيك. المواطن بدفع ترخيص وضرائب ووقود، ومن حقه يمشي على طريق آمن.»

ويضيف سائق آخر: «المشكلة مش بس بالحفر، الطريق عليه حركة كبيرة وشاحنات ومركبات زراعية، وأي خطأ أو مفاجأة على الطريق ممكن تكلف الإنسان حياته.»

ولا تقتصر أهمية الطريق على حركة المواطنين فقط؛ فطرق الأغوار تخدم النشاط الزراعي والتجاري والسياحي، وتستخدمها مركبات نقل المنتجات الزراعية والشاحنات، ما يجعل كفاءة الطريق وسلامته مسألة تتجاوز الخدمة المحلية إلى الاقتصاد والحركة بين المناطق والمعابر.

وفي الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الأشغال عن أعمال صيانة لمقاطع مختلفة من طرق الأغوار، ومنها عطاء بقيمة 1.75 مليون دينار لصيانة أجزاء من طريق الغور الأردني، يبقى السؤال لدى المواطنين: هل المطلوب ترقيع الحفر والمقاطع المتضررة فقط، أم الوصول إلى حل شامل يعيد للطريق كفاءته وسلامته؟

المواطنون لا يطالبون بطريق فاخر، بل بطريق آمن يستطيعون استخدامه دون أن تتحول كل رحلة إلى اختبار للأعصاب والسيارة والسلامة.