أخبار اليوم - تالا الفقيه - قال راكان فاخوري إن الاعتداء الذي استهدف أهلنا في الكرك يمسّ الوجدان الوطني للأردنيين جميعًا، مؤكدًا أن استهداف
أي مواطن هو
اعتداء على الدولة الأردنية وعلى جميع أبنائها، وأن مواجهة التطرف والفكر الإرهابي مسؤولية مشتركة.
وأضاف فاخوري، في حديث إلى «أخبار اليوم» مع الزميلة تالا الفقيه، أن حديث جلالة الملك خلال تفقده المصابين في المستشفى كان صريحًا ونابعًا من الوجع والألم والقلق على الوطن، مشددًا على ضرورة التعامل مع
هذا المصاب بعيدًا عن الانفعالات، وبالقرب من الحقيقة والمسؤولية.
وقال: «أتحدث اليوم كمسيحي أردني من
هذا البلد، ولا نريد اختزال القضية في بُعدها الديني؛ فما يمسّ
أي مسيحي أردني يمسّ الأردن،
واستهداف أي مواطن أردني يمسّنا جميعًا»، مؤكدًا أن الاعتداء على المسيحيين
اعتداء على المسلمين أيضًا.
وشدد فاخوري على أن «المسيحيين في الأردن
أبناء هذا البلد، وهذا أمر لا مساومة فيه ولا نقاش»، مؤكدًا عمق انتمائهم إلى وطنهم وتجذّرهم في تاريخه.
وأوضح أن الخطر الذي يواجه الأردنيين
جميعًا يتمثل في التطرف والفكر الإرهابي والداعشي، مستذكرًا تجارب سابقة واجه فيها الأردن
هذا الخطر، وداعيًا إلى الانتباه لما يُنشر على وسائل التواصل الاجتماعي من مضامين متطرفة.
وأشار إلى أنه طلب من جلالة الملك خلال اللقاء الانتباه إلى
هذا الأمر والتعامل معه بيد من حديد، ناقلًا عن جلالته قوله: «راح نورجيه»، ومؤكدًا أن غضب الملك وألمه يعكسان حجم المصاب الذي أصاب الأردن كله.
وترحّم فاخوري على الشهداء، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، ومعربًا عن تضامنه مع عائلاتهم وأحبائهم وأهالي الكرك، داعيًا الله أن يحفظ الأردن وجلالة الملك وولي العهد، وأن يديم على الوطن الأمن والاستقرار.