إيران: ملف إيران النووي لا يمكن مناقشته إلا بعد أن تلبي الولايات المتحدة مطالب طهران

mainThumb
إيران: ملف إيران النووي لا يمكن مناقشته إلا بعد أن تلبي الولايات المتحدة مطالب طهران

01-11-2026 11:11 AM

printIcon

أخبار اليوم - في اليوم الـ137 من توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وبعد 246 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة.

وقال المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، إنّ القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد وإنها اختبرت سابقا صواريخها فوق حاملة الطائرات الأميركية جورج واشنطن.

وأكد رضائي، أن ملف إيران النووي لا يمكن مناقشته إلا بعد أن تلبي الولايات المتحدة مطالب طهران. في الوقت الذي أشار فيه المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا، إلى إنّه في حال اندلعت حرب جديدة فلن تقتصر الرقعة الجغرافية للصراع على منطقة غرب آسيا.

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ، أكّد أن الرئيس دونالد ترمب لم يتخذ قرارا بشأن تنفيذ عمل عسكري ضد إيران. وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تغيير مسارات 144 سفينة تجارية منذ استئناف فرض الحصار البحري على إيران حتى تاريخ اليوم.

وكان ترامب، قال إنّ الولايات المتحدة دمرت القدرات النووية الإيرانية، مشيرا إلى أن هناك موقعا أو موقعين متبقيين يتعين التعامل معهما، ويمكن إنجاز ذلك خلال 10 دقائق.

وأضاف ترامب أن موقع جبل الفأس يعد من المواقع الإيرانية التي يتعين على الولايات المتحدة التعامل معها، مؤكدا أن بلاده تستطيع القيام بذلك بسرعة كبيرة.

وقال إن واشنطن ليست في عجلة من أمرها بشأن إيران، بعدما دمرت قواتها البحرية والجوية ودفاعاتها المضادة للطائرات.

واندلعت الحرب في 28 شباط، إثر شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات مشتركة على إيران، التي ردت باستهداف دول المنطقة متحالفة مع واشنطن.

وفي نيسان، تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار أنهى نحو 40 يوما من القصف المكثف، كما أُبرم في حزيران بروتوكول اتفاق يهدف إلى وضع حد نهائي للنزاع.

لكن هذا التوافق الهش انهار خلال الصيف، مع بقاء مضيق هرمز محورا للصراع، إذ تؤكد إيران أحقيتها في السيطرة على هذا الممر الحيوي لنقل الهيدروكربونات، وتستهدف بانتظام السفن التي تدخله دون الحصول على إذن منها.

وتمسكت إيران الأحد، بشروطها لإعادة فتح مضيق هرمز، رغم رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقترحا إيرانيا يقضي بإعادة فتح الممر المائي ووقف القتال، فيما تنتظر طهران الموقف الأميركي النهائي عبر الوسطاء.

وكالات