الكابتن العساف لـ"أخبار اليوم": الألعاب الفردية تعاني التعتيم الإعلامي وغياب دعم اللاعبين

mainThumb
الكابتن العساف لـ"أخبار اليوم": الألعاب الفردية تعاني التعتيم الإعلامي وغياب دعم اللاعبين

29-04-2024 10:45 AM

printIcon

العساف: التايكواندو أصبح لها حضور عالمي أكثر من أي وقت سابق.
العساف: لنركز على الرياضات التي من شأنها أن تضع الأردن على الخارطة الرياضية العالمية.

أخبار اليوم – صفوت الحنيني - مع توالي الإنجازات للرياضة الأردنية من خلال الألعاب الفردية، والغياب التام الذي يشهده الإعلام الرياضي الذي لطالما صب كاملة تركيزه على الألعاب الجماعية ككرة القدم، فمن ينصف أبطال منتخبات الألعاب الفردية؟

لعل رياضة التايكواندو تعتبر من أبرز الرياضات الفردية التي حققت الإنجازات للأردن، لعل آخرها تأهل 4 لاعبين من المنتخب لأولمبياد باريس وهم صالح الشرباتي وجوليانا الصادق وزيد مصطفى وراما أبو الرب، بالإضافة لتأهل لاعب منتخب الملاكمة عبادة الكنبة، ولاعب منتخب الجمباز أحمد أبو السعود للمنافسات العالمية.

الأردن يتميز بالرياضات الفردية

مدرب المنتخب الوطني للتايكواندو فارس العساف علل تميز الأردن بالرياضات الفردية، باعتمادها على الأداء الفردي للاعب نفسه، على عكس الرياضات الأخرى التي تعتمد على الأداء الجماعي، فخطأ وحيد من أحد أفراد الفريق كفيل بأن يفسد عمل الفريق ككل.

العساف بحديثه الخاص ل "أخبار اليوم" قال إن التكلفة المادية التي توفر للاعب الفردي تساهم بشكل أكبر بتحقيقه للإنجاز، عكس منتخبات الرياضات الجماعية التي تتطلب مصاريف مادية أكثر مما يقلل من جودة الاستعداد أو توفير أجواء ملاءمة لتحقيق نتائج مهمة.

وبين العساف أن الرياضات الفردية، وعلى وجه الخصوص التايكواندو أصبح لها حضور عالمي أكثر من أي وقت سابق، مدللا على أن الرياضة أصبحت تعكس هوية الدولة التي تمثلها، فالمنتخب الجامايكي يعتبر علامة فارقة في عالم السباقات الأولمبية فحين يشارك في أي محفل دولي يحصد الميداليات، وذلك لتركيز الدولة على هذه الرياضة التي من شأنها أن تجلب الإنجازات.

هوية أردنية

المدرب الوطني العساف طالب أن يكون هنالك اهتمام أكبر لرياضة التايكواندو والرياضات الفردية، والسير على النهج الذي تتبعه هذه الدول حتى تصبح الهوية الرياضية للأردن، كونها تحقق الإنجاز تلو الآخر، وأن نركز على الرياضات التي من شأنها أن تضع الأردن على الخارطة الرياضية العالمية ودعمها ماليا بشكل أكبر.

وفي ذات السياق، لفت العساف أن التايكواندو الأردنية تعتبر من الأفضل على المستويين العربي والعالمي، وتأهل اللاعبون الأربعة يعتبر الإنجاز الأول للرياضة على مستوى المنطقة العربية.

تعتيم إعلام وغياب دعم اللاعبين

وفي الحديث عن الدور الإعلامي ودعمه للتايكواندو، أشار العساف أن المنتخب الوطني لا يلقى الدعم الكافي إعلاميا، على عكس بعض الرياضات التي تلقى زخما كبيرا من الوُجود الإعلامي فيها، في حين تكون الإنجازات في رياضة التايكواندو على نحو خاص والرياضات الجماعية بشكل عام.

وقال إن أندية التايكواندو بعيدة كل البعد عن الأجواء الإعلامية عكس رياضة كرة القدم، فإن أندية التايكواندو حققت إنجازات عالمية وإقليمية، فلو عُرِّف بها للاقت إقبالا من الشبان الأردنيين الراغبين باحتراف هذه الرياضة.

وأكمل العساف، أن بعض الشركات لا تقدم الدعم الكافي للاعبين الذين يحققون الإنجازات، فأغلب هذه الشركات أو المؤسسات يتوجهون لصناع المحتوى كونهم الأكثر متابعة في الشارع الأردني، فعلى الإعلام التعريف بأبطال الأردن، حتى يظهروا على الساحة المحلية.

وأنهى العساف حديثه مطالبا بدعم اللاعب المحلي الذي يقضي أغلب سنوات حياته بممارسة الرياضة، وأن تشهد زخما إعلاميا أكبر في قادم المحافل، وفي الوقت الذي تحقق فيه الإنجازات للرياضة الأردنية.