أخبار اليوم – تالا الفقيه– قال الأستاذ قصي الجنايدة، رئيس الهيئة الإدارية والمدير العام لفريق البذل والعطاء الأردني، إن الفريق يعد من أبرز المبادرات الشبابية التطوعية، حيث يضم شبابًا وشابات من مختلف محافظات المملكة تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا، ويعمل تحت مظلة منصة "نحن" الوطنية للتطوع.
وبيّن الجنايدة أن الفريق يتميز بتنوع أعضائه واختصاصاتهم، إذ يضم طلابًا وخريجين من مجالات الإعلام، القانون، التكنولوجيا، السياسة، والعلاقات العامة وغيرها، ويعملون بشكل تكاملي لتحقيق رسالة الفريق في خدمة المجتمع.
وأضاف أن الفريق نفذ عددًا من الزيارات والأنشطة البارزة، منها زيارة الديوان الملكي الهاشمي العامر واللقاء مع معالي رئيس الديوان، إضافة إلى زيارة التراث الملكي في قصر رغدان، وزيارات إلى مديرية الأمن العام، مكافحة المخدرات، الأمن الوقائي، ومركز السلم المجتمعي، للتعرف على جهود الدولة في حماية الشباب والمجتمع. كما شملت الزيارات وزارتي الشباب والزراعة.
وأشار الجنايدة إلى أن الفريق يعزز قيم التعايش والوحدة الوطنية من خلال ضم أعضاء مسلمين ومسيحيين وتنظيم زيارات مشتركة إلى الكنائس المقدسة، ما يرسخ قيم الأخوة الوطنية.
وأوضح أن رسالة الفريق تقوم على إعداد جيل واعٍ ناضج محب لوطنه، قادر على العطاء والعمل التطوعي. ولتحقيق ذلك، يشارك الأعضاء في تدريبات متخصصة عبر منصة "نحن"، مثل دورات تدريب المدربين، الموارد البشرية، مهارات الإلقاء، والتحدث أمام الجمهور، ويحصلون على شهادات معتمدة تثبت مشاركتهم.
وتابع أن أهداف الفريق تتمثل في تعزيز قيم التعاون والتكافل الاجتماعي، تنفيذ مبادرات خيرية لدعم الأسر المحتاجة، تنظيم حملات للتبرع بالدم والمستلزمات الطبية، والمشاركة في الحملات البيئية والتوعوية، إلى جانب دعم الشباب وصقل شخصياتهم القيادية والتطوعية.
وختم الجنايدة بالتأكيد على أن الفريق يفتخر بتعاونه مع مديرية الأمن العام وخاصة مديرية الشرطة المجتمعية، مؤكدًا الولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية، والدعاء بأن يحفظ الله الأردن ملكًا وشعبًا وجيشًا وأجهزة أمنية.