أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قالت الكاتبة والناشطة العنود الطلافيح إن صباح الأردن يبدأ بخيار واعٍ يقوم على التوقف عند الأثر لا عند الصورة، وقراءة المشهد بوعي يليق بالشباب ودورهم في حاضر الدولة ومستقبلها، مؤكدة أنه لا يمكن الحديث عن الشباب دون التوقف عند الدور البارز الذي تقوده مؤسسة ولي العهد، والرؤية الواضحة لسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في تمكين الشباب وفتح المساحات أمامهم ليكونوا شركاء حقيقيين في التنمية لا مجرد متلقين لها.
وأوضحت أن السنوات الأخيرة، وتحديدًا في الميدان، كشفت حضورًا مختلفًا لسمو ولي العهد، حضورًا أقرب للناس وللتحديات اليومية، حيث لم تكن زياراته بروتوكولية بل رسائل مباشرة تؤكد أن الشباب ليسوا على هامش القرار، وأن مستقبل الدولة يتشكل من خلالهم ومن خلال العمل معهم وليس بالنيابة عنهم.
وبيّنت أن مؤسسة ولي العهد أصبحت واحدة من أهم الأذرع الوطنية في تطوير قدرات الشباب، سواء في التدريب أو الريادة أو التطوع أو التكنولوجيا أو القيادة، مشيرة إلى أن المؤسسة لم تكتفِ بتنفيذ برامج، بل صنعت بيئة كاملة تؤمن بقدرة الشباب على التغيير وتمنحهم الأدوات وتمهّد لهم الطريق ليكونوا فاعلين داخل مجتمعاتهم.
وأشارت الطلافيح إلى أن ما يميز رؤية سمو ولي العهد أنه لا يتعامل مع الشباب كفئة تحتاج رعاية فقط، بل كطاقة قادرة على دفع الدولة إلى الأمام، ولذلك ركز في زياراته الأخيرة على مواقع ومبادرات شبابية حقيقية، وعلى مشاريع اقتصادية يقودها شباب في المحافظات، وعلى مبادرات تطوعية وصحية وتعليمية، إضافة إلى منصات تكنولوجية وريادية تُثبت أن الإبداع ليس حكرًا على العاصمة ولا على نخبة محددة.
وأضافت أن هذه الجولات حملت رسالة واضحة مفادها أن الشباب موجودون في كل مكان، في المفرق والطفيلة والكرك وإربد ومعان، وفي جميع محافظات المملكة، وأن العدالة في الفرص تبدأ من الوصول إليهم، والاستماع لهم، وفتح المجال أمامهم للتعبير عن رؤيتهم وطموحاتهم.
وأكدت أن الحضور القريب من الميدان هو ما يصنع الثقة بين القائد والشباب، لأنهم عندما يرون من يشاركهم مساحة الحوار ويفتح معهم ملفات العمل ويقترب من تفاصيل حياتهم اليومية، فإنهم يدركون أن دورهم ليس شكليًا بل جوهريًا في عملية التغيير.
وختمت الطلافيح بالقول إن اهتمام ولي العهد بالشباب أصبح مشروعًا وطنيًا واضح الملامح، يقوم على بناء قدراتهم وتمكينهم واحتضان أفكارهم وتحويل نشاطهم إلى أثر فعلي داخل المجتمع، مشيرة إلى أن المبادرات المدعومة من مؤسسة ولي العهد، بما فيها مشاريع القيادة والريادة والبرامج التقنية، أثبتت أن الشباب قادرون على إحداث فرق حقيقي عندما تتاح لهم الفرصة ويُمنحون الثقة، وأن رؤية سموه تقول بوضوح إن الأردن يُبنى بالشباب الذين يعملون الآن، ويفكرون الآن، ويحلمون الآن.
[4:19 AM, 12/4/2025] الدكتور سهم العبادي: هياجنه: الأشعة الزرقاء وحرارة الأجهزة قد تؤثر على الذاكرة وصحة الدماغ