لماذا تستيقظ في الثالثة صباحاً؟ عالم أعصاب يكشف السر

mainThumb
لماذا تستيقظ في الثالثة صباحاً؟ عالم أعصاب يكشف السر

21-01-2026 10:49 AM

printIcon

أخبار اليوم - الاستيقاظ في منتصف الليل له تأثير خاص في تحويل الهدوء إلى ذعر أو قلق، حيث تبدأ الأفكار تتسارع حول قلة النوم المتبقي. وكلما حاولت الاسترخاء، ازداد شعورك باليقظة.

ويقول علماء النوم إن هذا رد فعل شائع. ووفقاً لأحد علماء الأعصاب المعروفين، قد يكون هذا هو السبب وراء معاناة الكثيرين من صعوبة العودة إلى النوم.

إيقاف استجابة التوتر

يشير عالم الأعصاب أندرو هوبرمان، الذي يدرس العلاقة بين الدماغ والتنفس والتوتر، إلى أن الاستيقاظ ليلًا غالباً ما يُحفز استجابة توتر خفيفة. وبمجرد تنشيط هذا النظام، يصبح الدماغ متيقظاً بدلًا من أن يكون نعساناً.

ويرى هوبرمان أن أسرع طريقة للعودة إلى النوم ليست إجبار النفس على الراحة، بل إرسال إشارة واضحة للجهاز العصبي بأنه من الآمن إيقافه.

وبحسب "إم إس إن هيلث"، يركز نهجه على وظائف الأعضاء الأساسية بدلًا من الجهد الذهني أو التشتيت.

إعادة ضبط بسيطة للجسم

وفق أبحاث هوبرمان ودراساته السريرية حول التنفس وحركة العين، يلعب نظامان دوراً هاماً في تنظيم التوتر: التنفس والرؤية.

ومن خلال إبطاء التنفس عمداً وتحريك العينين برفق، يمكن إخراج الجسم من حالة التأهب.

خطوات بسيطة

وتتضمن هذه الطريقة بضع خطوات فقط:

• أبقِ عينيك مغمضتين وحركهما ببطء من جانب إلى آخر.

• ركّز على الزفير الطويل والممتد.

• اسمح للجسم بالاسترخاء دون محاولة "النوم".

ويُعتقد أن هذا المزيج يهدئ الجهاز العصبي عن طريق تقليل الإثارة، وخفض إشارات التوتر في الدماغ.

لماذا قد تنجح هذه الطريقة؟

يشير باحثو النوم إلى أن أنماط التنفس وحركات العين مرتبطة ارتباطاً مباشراً بكيفية تقييم الدماغ للأمان.

وينشط الزفير البطيء مسارات التهدئة، بينما يبدو أن حركة العين اللطيفة تقلل من اليقظة.

ولا يُضمن نجاح هذه التقنية في كل مرة، ولكنها لا تتطلب أي معدات أو أدوية أو جهد.

وبالنسبة للكثيرين، هذا وحده يجعل الأمر يستحق المحاولة في المرة القادمة التي يستيقظ فيها العقل قبل أن يكون الجسم مستعداً.