أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال أمين سر نقابة أصحاب محلات الحلي والمجوهرات سليم علي ديب إن السؤال حول بيع الذهب أو الاحتفاظ به بات من أكثر الأسئلة إلحاحًا لدى الأردنيين في ظل وصول المعدن الأصفر إلى أعلى مستوياته التاريخية، مؤكدًا أن الإجابة لا يمكن أن تكون واحدة للجميع، وإنما ترتبط بظروف كل شخص وحاجته الفعلية للسيولة.
وأوضح ديب أن الأسعار الحالية تُعد غير مسبوقة، ما يجعل من يمر بظرف اضطراري بحاجة إلى البيع في موقع قوة، باعتبار أن السعر هو الأعلى تاريخيًا، أما من لا يعاني من ضغوط مالية مباشرة، فلا يُنصح ببيع مقتنياته من الذهب في الوقت الراهن، خاصة في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي والسياسي السائدة عالميًا.
وأشار إلى أن التنبؤ بمسار الذهب في المرحلة المقبلة ليس أمرًا سهلًا، لافتًا إلى أن المعدلات الطبيعية لارتفاع الذهب سنويًا تتراوح عادة بين 5 و7 بالمئة، إلا أن ما شهده السوق مؤخرًا يخرج عن هذه القاعدة، إذ سجلت الأونصة خلال عام 2025 ارتفاعًا وصل إلى نحو 70 بالمئة.
وبيّن ديب أن التوقعات، في حال استمرار الظروف الاقتصادية والسياسية العالمية على الوتيرة ذاتها، تشير إلى إمكانية تسجيل الذهب مزيدًا من الارتفاع خلال عام 2026، قد يتراوح بين 25 و30 بالمئة، مع التأكيد على أن هذه التقديرات تبقى خاضعة لتغير المعطيات الدولية.
وختم ديب حديثه بالتأكيد على أن قرار البيع أو الشراء يجب أن يُتخذ بناءً على الإمكانيات الفردية والحاجة الفعلية للسيولة النقدية، معتبرًا أن الذهب سيبقى ملاذًا آمنًا في أوقات الاضطراب، وأن الحكمة تكمن في تقييم الظرف الشخصي قبل اتخاذ أي قرار.