الحموز: عمر الأم عند الولادة عامل ثانوي في إصابة الطفل بالحساسية وليس سببًا مباشرًا

mainThumb
الحموز: عمر الأم عند الولادة عامل ثانوي في إصابة الطفل بالحساسية وليس سببًا مباشرًا

01-02-2026 05:11 PM

printIcon

أخبار اليوم – سارة الرفاعي

أكدت الدكتورة الصيدلانية رولا محمد الحموز أن عمر الأم عند الولادة قد يكون له تأثير محتمل على خطر إصابة الطفل بالحساسية، إلا أنه لا يُعد عاملًا حاسمًا أو سببًا مباشرًا بحد ذاته، موضحة أن الدراسات العلمية تشير إلى وجود ارتباطات إحصائية، لا إلى أسباب مباشرة.

وبيّنت الحموز أن بعض الدراسات رصدت ارتفاعًا طفيفًا في معدلات الإصابة بالربو أو الأكزيما لدى أطفال الأمهات الأصغر سنًا، خاصة ممن تقل أعمارهن عن 20 عامًا، وغالبًا ما يكون ذلك مرتبطًا بعوامل مصاحبة مثل ضعف التغذية خلال فترة الحمل، وارتفاع مستويات الضغط النفسي، وزيادة التعرض للتدخين سواء المباشر أو غير المباشر.

وأضافت أن الأمهات الأكبر سنًا، ممن تجاوزن 35 عامًا، قد يُلاحظ لديهن ارتفاع طفيف في بعض أنواع الحساسية لدى الأطفال، مثل الربو، وقد يُعزى ذلك إلى تغيرات محتملة في جهاز المناعة أو زيادة احتمالية الولادة القيصرية، مؤكدة أن هذه التفسيرات تبقى في إطار الاحتمالات وليس الجزم.
وشددت الحموز على أن العوامل الأكثر تأثيرًا في الإصابة بالحساسية لا تتعلق بعمر الأم بقدر ما ترتبط بعوامل أخرى أكثر قوة، من بينها التاريخ الوراثي للأبوين، وطريقة الولادة، والرضاعة الطبيعية، والتعرض المبكر للمضادات الحيوية، إضافة إلى العوامل البيئية مثل التدخين والتلوث ووجود الحيوانات الأليفة، وكذلك تنوع الغذاء في السنة الأولى من عمر الطفل.

وختمت بالقول إن عمر الأم يُعد عاملًا ثانويًا، ولا يعني إطلاقًا أن الطفل سيُصاب بالحساسية سواء كانت الأم صغيرة أو كبيرة في العمر، مؤكدة أن نمط الحياة والرعاية الصحية المبكرة يلعبان الدور الأهم في الوقاية وتقليل المخاطر.