يحتار العاقل بما يقرأ ويسمع ويرى في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي والتحليلات من بعض المشككين التي تتحدث عن الأردن بصيغة الغائب الذي لا وجود ولا وزن له ،،، ما بين مشكك في كيان الوطن وطاعن بظهرمقدرات هذا الوطن وهادم للإنجازات التي تمت بالسواعد الوطنية على مدى عقود، وأعمى قد أضله الله عن جادة الطريق،،،
هنا وبكل فخر اقول : الأردن قوي عزيز في ثوابته وإرادته السياسية و الوطنية ، وإذا ظن البعض أننا ضعفاء فهم مخطئون ، فقوتنا تكمن في عزتنا و استعدادنا للتضحيات للحفاظ على هذا الوطن ،،، نعم سيرى الجميع عند النفير أن جبهتنا الداخلية قوية متماسكة تتكسر على جدرانها كل المؤامرات
لم يعد لدينا مزيد من الوقت للنظر و الإنتظار. هيا ننهض لخدمة هذا الوطن الغالي ليرى المرجفون و الغوغائيون و ذوو النفوس المريضة أن للأردن رب يحميه وقيادة حكيمة و شعب يفديه وأنه عصي على المخربين.
يجب أن نرتدي جميعا ثوب المسؤولية ونحمل سلاح الوعي والايجابية .
الاردن خط احمر
ورجال الامن والجيش جزء منا ونحن منهم
محمد فواز الربابعة