أخبار اليوم - تشكل الدروس الوعظية التي تعقد في مساجد محافظة عجلون خلال شهر رمضان المبارك محطة إيمانية وتربوية مهمة تسهم في ترسيخ قيم التكافل والتسامح وتعزيز روح التعاون والتراحم بين أفراد المجتمع.
وقال مدير أوقاف محافظة عجلون الدكتور صفوان القضاة إن المديرية حرصت منذ بداية الشهر الفضيل على تنظيم برنامج متكامل من الدروس الوعظية في مختلف مساجد المحافظة بما يواكب خصوصية رمضان ويعزز رسالته الروحية والاجتماعية.
وأضاف إن الوزارة تعمل على توحيد الخطاب الديني الوسطي المعتدل بما يسهم بنشر مفاهيم الاعتدال والتسامح ونبذ الغلو، مشيرا إلى أن الإقبال الملحوظ على حضور الدروس يعكس وعي المواطنين بأهمية التزود بالقيم الإيمانية التي تنعكس إيجابا على الواقع الاجتماعي.
من جانبه، بين مفتي محافظة عجلون الدكتور محمد بني طه أن شهر رمضان يشكل فرصة لتجديد العهد مع القيم الإسلامية السمحة وفي مقدمتها التكافل والإحسان وصلة الرحم.
وأشار إلى أن المجالس والدروس الرمضانية تسهم في تصحيح المفاهيم الخاطئة وترسيخ الفهم الصحيح للنصوص الشرعية بما يعزز ثقافة الحوار وقبول الآخر ويعمق معاني الرحمة التي جاء بها الإسلام.
بدوره، بين رئيس قسم الوعظ والإرشاد الدكتور عبدالله الشقاح أن القسم أعد خطة شاملة لتوزيع الوعاظ والواعظات على المساجد والمصليات لضمان وصول الرسالة الوعظية إلى مختلف الفئات العمرية.
وأكد أن الوعظ في رمضان لا يقتصر على الجانب التعبدي بل يمتد إلى معالجة قضايا مجتمعية تهم الأسرة والشباب بما يسهم في تحصين المجتمع فكريا وأخلاقيا وتعزيز روح المسؤولية المشتركة.
من جانبها، أكدت رئيسة قسم الشؤون النسائية فخرية عنيزات أهمية الدور الذي تؤديه الأنشطة الوعظية في تمكين المرأة معرفيا وإرشاديا، مشيرة إلى أن البرامج المخصصة للسيدات تسهم في رفع مستوى الوعي الديني والأسري.
وقال الإمام الدكتور عدنان القضاة إن الإقبال المتزايد على الدروس الرمضانية يعكس حرص المواطنين على الاستفادة من أجواء الشهر الفضيل في التزود بالقيم الإيمانية والأخلاقية.
وأشار إلى أن المساجد تؤدي دورا محوريا في تعزيز روح الأخوة والتراحم من خلال البرامج التوعوية التي تجمع بين التوجيه الديني والبعد الاجتماعي وتسهم في نشر أجواء من الألفة والاستقرار بين أبناء المجتمع.
(بترا)