ارشيد: معركة بدر تذكّرنا أن النصر بمعية الله لا بكثرة العدد

mainThumb
ارشيد: معركة بدر تذكّرنا أن النصر بمعية الله لا بكثرة العدد

11-03-2026 04:00 PM

printIcon

أخبار اليوم – ساره الرفاعي

يقول المعلق الصوتي روان ارشيد إن شهر رمضان يحمل في ذاكرته أحداثًا عظيمة، ومن أبرزها معركة بدر التي وقعت في السنة الثانية للهجرة، وهي معركة صغيرة في عددها لكنها عظيمة في نتائجها ودروسها. ويشير إلى أن هذه المعركة علمت المؤمنين أن النصر لا يُقاس بعدد المقاتلين ولا بالإمكانات المادية، بل بمعية الله عز وجل والثبات على الحق.

ويضيف ارشيد أن المسلمين خرجوا يومها بعدد قليل يقارب ثلاثمائة رجل، ولم يكونوا مستعدين لمعركة كبيرة، إذ كانوا يظنون أنهم في طريقهم لاعتراض قافلة، لكن الموقف تغيّر فجأة عندما وصلتهم الأخبار بأن جيشًا كبيرًا من قريش يقترب لمواجهتهم، وكان عدد مقاتليه يقارب الألف. ويبيّن أن المسلمين وجدوا أنفسهم في موقف صعب للغاية، فهم أقل عددًا وإمكاناتهم محدودة ولم يكن لديهم الاستعداد الكامل للقتال.

ويوضح أن المعركة وقعت في منطقة بدر، وهناك وقف المسلمون يدعون الله ويطلبون نصره، حتى إن الدعاء اشتد بهم من شدة الموقف والخوف، فرفعوا أيديهم إلى السماء يسألون الله الثبات والنصر. ويشير إلى أنه مع بداية القتال ظهر ثبات كبير لدى المسلمين، وكان من أبرز من قاتلوا يومها بشجاعة الصحابيان علي بن أبي طالب وحمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنهما، اللذان كان لهما دور بارز في القتال.

ويتابع ارشيد أن المعركة انتهت بعد وقت قصير بانتصار المسلمين، وهو انتصار لم يكن متوقعًا وفق الحسابات البشرية، لكنه كان دليلًا واضحًا على نصر من الله عز وجل. ويؤكد أن هذا الحدث بقي في ذاكرة التاريخ ليحمل رسالة عميقة مفادها أن الإيمان الصادق قد يكون أقوى من كل القوى المادية.

ويختم ارشيد حديثه بالتأكيد أن معركة بدر تذكّر الإنسان أنه عندما يمر بموقف صعب أو يشعر أن التحديات أكبر من طاقته، فإن هذه القصة التاريخية تبقى شاهدًا على أن أصعب اللحظات قد تكون بداية أعظم الانتصارات.