بزادوغ: هل يزيد رمضان الدفء الاجتماعي أم يضاعف الشعور بالوحدة؟

mainThumb
بزادوغ: هل يزيد رمضان الدفء الاجتماعي أم يضاعف الشعور بالوحدة؟

18-03-2026 04:49 PM

printIcon

أخبار اليوم – تالا الفقيه

قالت الدكتورة رولا بزادوغ إن شهر رمضان يُعد شهرًا اجتماعيًا بامتياز، إلا أن التجربة الشعورية فيه تختلف من شخص لآخر، فبينما يعيش البعض حالة من الدفء والتقارب، يشعر آخرون بالوحدة بشكل مضاعف نتيجة ظروفهم الاجتماعية أو النفسية.

وأوضحت بزادوغ أن التواصل الاجتماعي الصحي يسهم في تعزيز إفراز هرمونات مهمة مثل الأوكسيتوسين المرتبط بالترابط، والسيروتونين المسؤول عن استقرار المزاج، ما ينعكس على شعور الإنسان بالأمان وانخفاض القلق وارتفاع الإحساس بالانتماء.

وأضافت أن فئة من الأشخاص، خاصة من يعيشون بعيدًا عن عائلاتهم أو فقدوا شريكًا أو يعانون من توترات أسرية، قد يواجهون ثقلًا نفسيًا أكبر خلال رمضان، يتجلى في مشاعر الحزن واضطرابات النوم، ما يتطلب فهمًا أعمق لطبيعة هذه المشاعر وعدم تجاهلها.

وبيّنت أن التوازن النفسي في هذا الشهر لا يعني الانخراط في جميع الدعوات أو العزلة الكاملة، بل يكمن في اختيار علاقات ولقاءات ذات جودة، حيث قد يكون لقاء واحد عميق ومريح أفضل من سلسلة زيارات مرهقة تستهلك الطاقة النفسية.

وأكدت بزادوغ أن الصحة النفسية في رمضان لا تُقاس بعدد المناسبات الاجتماعية، بل بجودة الشعور بعد كل لقاء، داعية إلى وعي أكبر بطريقة إدارة العلاقات بما يحافظ على راحة الفرد واستقراره النفسي.