بزادوغ: التجمعات الرمضانية مصدر سعادة أو توتر وفق طبيعة العلاقة

mainThumb
بزادوغ: التجمعات الرمضانية مصدر سعادة أو توتر وفق طبيعة العلاقة

17-03-2026 04:52 PM

printIcon

أخبار اليوم – تالا الفقيه

قالت الدكتورة رولا بزادوغ إن التجمعات الرمضانية قد تكون مصدرًا كبيرًا للسعادة، وقد تتحول في أحيان أخرى إلى مصدر توتر وضغط نفسي، موضحة أن الأمر لا يرتبط بعدد الحضور بقدر ما يرتبط بطبيعة العلاقات بين الأشخاص.

وأضافت أن العلاقات الصحية داخل هذه التجمعات تصنع مساحة من الدعم العاطفي والضحك المشترك والشعور بالاحتواء، وهو ما ينعكس إيجابًا على الاستقرار النفسي ويسهم في خفض مستويات التوتر، في حين أن العلاقات الضاغطة التي تقوم على النقد المستمر والمقارنات والأسئلة الشخصية المزعجة والتدخل في القرارات تجعل الدماغ يتعامل مع هذا الضغط الاجتماعي بوصفه تهديدًا حقيقيًا.

وأوضحت بزادوغ أن التعامل مع هذه الأجواء يتطلب امتلاك أدوات حماية نفسية واضحة، من بينها تحديد مدة الزيارة مسبقًا قبل الذهاب، وتحضير ردود مختصرة غير دفاعية، والانسحاب بهدوء عند حدوث أي تصعيد، إلى جانب عدم تحميل النفس مسؤولية مشاعر جميع من حولها.

وأكدت أن شهر رمضان يجب أن يكون فرصة لإصلاح الروابط الإنسانية وتعزيزها، لا مناسبة لإعادة فتح الجروح أو تعميقها، داعية الجميع إلى اختيار السلام الداخلي والحفاظ عليه، باعتباره قيمة إنسانية وروحية مهمة في هذا الشهر الفضيل.

وختمت بزادوغ بالتأكيد على أن راحة الإنسان النفسية لا تقل أهمية عن أي مظهر اجتماعي، وأن صون هذا السلام الداخلي يعد شكلًا من أشكال العبادة أيضًا، متمنية للجميع أيامًا هادئة ومطمئنة.