أرشيد: ليس كل تأخير حرماناً .. فبعض الأقدار الجميلة تحتاج وقتاً لتصل

mainThumb
أرشيد: ليس كل تأخير حرماناً.. فبعض الأقدار الجميلة تحتاج وقتاً لتصل

13-06-2026 10:37 AM

printIcon

أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال المعلق الصوتي روان أرشيد إن كثيراً من الأشخاص مروا بتجارب انتظروا خلالها تحقيق أمنيات أو أحلام ظنوها بعيدة المنال، قبل أن يكتشفوا لاحقاً أن بعض الأمور تأتي في الوقت الذي يقدره الله لها، وليس بالضرورة في الوقت الذي يتمناه الإنسان.

وأوضح أرشيد أن الإنسان بطبيعته يميل إلى النتائج السريعة ويرغب في أن تتحقق أمنياته فوراً وأن يجد الإجابات والحلول دون انتظار، إلا أن الحياة كثيراً ما تثبت أن التأخير لا يعني الرفض أو الحرمان، وإنما قد يكون جزءاً من حكمة أكبر لا يدركها الإنسان في حينها.

وأشار إلى أن الكثير من الأبواب التي أغلقت في وجه أصحابها ظنوا في البداية أنها خسارة أو نهاية لطريق كانوا يرغبون في السير فيه، لكن الأيام كشفت لهم لاحقاً أن عدم تحقق تلك الأمور كان يحمل في طياته خيراً أكبر مما كانوا يتوقعون.

وأضاف أن الإنسان يرى جزءاً محدوداً من الصورة، بينما يعلم الله سبحانه وتعالى ما لا يعلمه البشر، ولذلك فإن بعض الأمنيات قد تتأخر لأنها لم تحن بعد، أو لأن الخير مرتبط بوقت مختلف عما يتصوره الإنسان.

وأكد أرشيد أن الصبر لا يعني التخلي عن الأحلام أو الاستسلام للواقع، بل يعني الاستمرار في السعي والعمل والدعاء مع الإيمان بأن لكل أمر موعداً مقدراً، وأن الخير يأتي في الوقت الذي يكون فيه أكثر نفعاً وفائدة لصاحبه.

ولفت إلى أن قوله تعالى: "وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم" يحمل معاني عميقة من الطمأنينة والثقة بحكمة الله، مبيناً أن كثيراً من الأحداث التي تبدو مؤلمة أو محبطة في بدايتها قد تتحول مع مرور الوقت إلى أسباب للخير والتوفيق.

ودعا إلى عدم السماح للانتظار بأن يسرق الأمل من القلوب، والاستمرار في العمل والسعي مع التوكل على الله، مؤكداً أن بعض الأقدار الجميلة تحتاج إلى وقت حتى تكتمل أسبابها وتصل في اللحظة المناسبة.

وختم أرشيد حديثه بالتأكيد على أن التأخير لا يعني دائماً الحرمان، وأن كثيراً من الأمنيات تتحقق بعد صبر طويل، لتثبت أن الخير يأتي في موعده الصحيح مهما طال الانتظار.