نقابة ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية

mainThumb

22-03-2026 02:14 PM

printIcon

أخبار اليوم - أكد أمين سر نقابة ملاحة الأردن، محمد عبد الهادي، الأحد، أن التوترات في مضيق هرمز أثرت بشكل واضح على حركة الملاحة العالمية، مشيرا إلى أن المضيق "عمليًا غير آمن لمرور البواخر"، رغم عدم إعلانه مغلقا رسميا.

وأوضح عبد الهادي خلال حديثه لـ "المملكة" أن عدد البواخر التي عبرت المضيق خلال الفترة الأخيرة تراجع بشكل كبير، حيث لم يتجاوز 92 باخرة منذ بداية شهر آذار، مقارنة بنحو 1400 باخرة خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، ما يعكس حالة الحذر لدى شركات الشحن والتأمين.

وفيما يتعلق بتأثير هذه التوترات على الأردن، أكد أن ميناء العقبة لم يتأثر حتى الآن، بل شهد نموا في حركة البضائع، واعتُبر وجهة آمنة للخطوط الملاحية، حيث بدأت بعض الشركات باستخدامه كممر بديل، خصوصًا للبضائع المتجهة إلى العراق ودول الخليج.

وأضاف، " ننتظر وصول 6 بواخر إلى ميناء العقبة الأسبوع المقبل محملة بالعديد من السلع".

وأشار إلى أن تغيّر مسارات الشحن ليس جديدًا، إذ سبق أن اتجهت بعض الخطوط للالتفاف حول إفريقيا بسبب أزمات سابقة في البحر الأحمر، مؤكدًا أن ميناء العقبة أثبت كفاءته واستقراره خلال مختلف الأزمات.

وحول كلف الشحن والتأمين، أوضح أن الاضطرابات أدت إلى ارتفاع محدود في الأسعار عالميًا، شمل رسوم الشحن والتأمين، إضافة إلى زيادة كلف الوقود، إلا أن هذا الارتفاع بقي ضمن حدود يمكن التعامل معها، مقارنة بأزمات سابقة.

وأكد عبد الهادي أن النقابة تتعاون بشكل مستمر مع الجهات الحكومية وإدارة الموانئ من خلال لجنة أزمات تعمل بشكل دائم، مشيرًا إلى وجود تنسيق مع شركات الملاحة العالمية لتخفيض رسوم "مخاطر الحرب" وضمان استمرارية تدفق البضائع.

وفيما يخص الصادرات الأردنية، خاصة الفوسفات والبوتاس، أشار إلى أنها لم تتأثر بالتوترات، حيث تستمر عمليات التصدير بشكل طبيعي إلى أسواق رئيسية مثل الهند والصين، مع ارتفاع طفيف في كلف الشحن.

كما شدد على أن البدائل اللوجستية البرية متوفرة وتُستخدم عند الحاجة، لكنها ليست الخيار الأساسي في الوقت الحالي، في ظل استمرار عمل ميناء العقبة بكفاءة عالية.

ودعا التجار والمستوردين إلى الاعتماد على المعلومات من الجهات المختصة، وتعزيز التواصل مع شركات الشحن، مؤكدًا أن القطاع التجاري الأردني قادر على التعامل مع مختلف التحديات والأزمات.