أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت إيمان، المعروفة بـ"أم معتز" وصاحبة مشروع تنظيم حفلات الحناء "حنا القمر"، إن الحناء الحديثة لم تُلغِ الطابع التراثي كما يُعتقد، وإنما ساهمت في تطويره وتعزيز حضوره، مشيرة إلى أن هذا التطور زاد من جمال حفلات الحناء ووسع انتشارها، مع الحفاظ على جوهرها كجزء أصيل من التراث.
وأوضحت أن حفلات الحناء في الفترة الأخيرة باتت تمزج بين الطقوس الاجتماعية لعدة دول عربية، سواء في تجهيز المكان أو الأزياء أو حتى أساليب رسم النقوش، ما منح هذا الموروث بعداً أوسع، وساهم في استمراريته بطريقة أكثر حيوية وحضوراً.
وأضافت أن دمج التراث مع اللمسة العصرية يحقق توازناً بين أصالة الماضي وتطور الحاضر، لافتة إلى إمكانية إدخال عناصر تراثية على تفاصيل حديثة، مثل استخدام نقوش تقليدية على الأثاث، أو إضافة قطع ديكور كالسجاد المزخرف والصناديق الخشبية والجرار الفخارية، ما يخلق هوية بصرية تجمع بين الزمنين.
وبيّنت أن بساطة حفلات الحناء تبقى العامل الأهم في نجاحها، إذ إن الأجواء المليئة بالمحبة ووجود الأهل والأحباب كفيلة بصناعة ذكريات تدوم، مؤكدة أن القيمة الحقيقية لهذه المناسبات تكمن في معناها الإنساني أكثر من تفاصيلها الشكلية.