بما فيها الأردن .. "الأونروا" تخفّض ساعات تقديم الخدمات ودوام الطلبة 20% في مناطق عملياتها

mainThumb
بما فيها الأردن.. "الأونروا" تخفّض ساعات تقديم الخدمات ودوام الطلبة 20% في مناطق عملياتها

26-04-2026 10:30 AM

printIcon

"الأونروا" تحمّل المانحين مسؤولية خفض الخدمات والأجور

تقليص خدمات "الأونروا" يهدد استقرار اللاجئين الفلسطينيين

الأونروا تناشد المانحين زيادة الدعم لتفادي تقليص الخدمات



أخبار اليوم - أعلنت وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، عن أضطرارها الشهر الماضي إلى خفض ساعات تقديم الخدمات في المراكز التابعة لها؛ تماشيا مع قرار خفض أجور الموظفين في جميع مناطق عملياتها، وذلك لمواجهة الأزمة المالية، وفقا لمديرة العلاقات الخارجية والإعلام، تمارا الرفاعي.

وقالت الرفاعي، الأحد، إنّ الإجراءات اتخذت في مراكز "الأردن، ولبنان، وسوريا، والضفة الغربية وقطاع غزة"، بسبب تراجع التبرعات من الدول المانحة.

وأضافت أن الإجراءات تضمنت تخفيض ساعات تقديم الخدمات، بما في ذلك العاملين في المدارس والمراكز الصحية، بنسبة 20%، وهو ما انعكس أيضا على تقليص ساعات دوام الطلبة في المدارس بنفس النسبة، حيث أصبحوا يداومون ساعات أقل خلال أيام الأسبوع.

وأضافت أن إجراءات تخفيض ساعات العمل أدى ذلك إلى خفض أجور الموظفين بنسبة 20%، في ظل الظروف المعيشية الصعبة وارتفاع تكاليف الحياة.

وفيما يتعلق بالأردن، بينت الرفاعي، أن المدارس التابعة للوكالة في الأردن ما تزال تعمل 5 أيام في الأسبوع، تماشيا مع أيام المدارس الحكومية، ولكن عدد ساعات أقل.

وأشارت إلى ان الخدمات الطبية في عيادات "الأونروا" انخفضت 5 أيام بالأسبوع بدلا من 6 أيام، أي أن الوقت الذي يقضيه الطبيب مع المريض انخفض واصبح هنالك ضغط على العيادات.

وفيما يتعلق في الضفة الغربية، قلّصت دوام مدارسها إلى 4 أيام أسبوعيا بدلا من 5، حتى نهاية العام الدراسي 2025–2026.

وناشدت، الدول المانحة زيادة دعمها المالي للأونروا، مؤكدة أن استمرار تراجع التمويل سيجبر الوكالة على المضي في تقليص الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين، بالإضافة إلى الاستمرار في خفض أجور العاملين.

وحملت الرفاعي المانحين مسؤولية اضطرار الوكالة لاتخاذ هذه الإجراءات، مشيرة إلى أن المجتمع الدولي كان قد جدد الثقة بالأونروا قبل أشهر عبر التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة على تمديد ولايتها لـ3 سنوات إضافية، إلا أن ذلك تزامن مع تسجيل أدنى مستوى تمويل للوكالة خلال السنوات العشر الأخيرة.

وأكدت أن دور الأونروا لا يقتصر على تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين، مثل التعليم والرعاية الصحية، بل يتعداه ليشكل عامل استقرار مهم في المنطقة، إذ تسهم استمرارية هذه الخدمات في تعزيز شعور اللاجئين بالاستقرار، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من حروب وأزمات سياسية.

وشددت الرفاعي على أن وجود الأونروا يمثل عنصرا أساسيا في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي، في ظل الأوضاع المتقلبة التي تمر بها المنطقة.

يشار إلى أن وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، تأسست بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، وبدأت عملياتها في 1 أيار 1950، لتقديم الإغاثة والخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس.

المملكة