البطاينة: المنافسة بين الحسين إربد والفيصلي يجب أن تبقى تحت مظلة الروح الرياضية

mainThumb
البطاينة: المنافسة بين الحسين إربد والفيصلي يجب أن تبقى تحت مظلة الروح الرياضية

07-05-2026 09:24 AM

printIcon

أخبار اليوم – تالا الفقيه – أكد الوزير السابق نضال البطاينة أهمية الحفاظ على الروح الرياضية خلال المباراة المرتقبة التي ستجمع الحسين إربد والفيصلي يوم الجمعة، مشيداً بالجهود التوعوية التي نفذتها كوادر بلدية إربد الكبرى في محيط الملعب وشوارع مدينة إربد.

وقال البطاينة إن اللافتات التي جرى تعليقها حملت رسائل وطنية ورياضية هادفة، من بينها “الأردن أولاً والرياضة أخلاق”، و”اليوم نشجع بحب ونفرح بلا تعصب”، معتبراً أن هذه العبارات تعكس وعياً ومسؤولية في التعامل مع الأجواء الرياضية.

ووجّه البطاينة الشكر لرئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام وكوادر البلدية على هذه المبادرات التوعوية، التي تهدف إلى تعزيز ثقافة التشجيع الحضاري ونبذ التعصب والإساءات.

ودعا جماهير الناديين إلى التحلي بالروح الرياضية والابتعاد عن أي تجاوزات أو إساءات، مؤكداً أن تشجيع الفريق والانحياز له حق مشروع، ضمن إطار الاحترام والالتزام بالقانون والعادات والآداب العامة.

وأشار البطاينة إلى أن الظروف التي تمر بها المنطقة تتطلب التمسك بكل ما يوحد الأردنيين ويعزز حالة التماسك بينهم، مبيناً أن التنافس الرياضي يجب أن يبقى عاملاً إيجابياً يخدم الرياضة الأردنية والمنتخب الوطني.

وأضاف أن ما حققه نادي الحسين إربد من تطور وتميز خلال السنوات الأخيرة يستحق التقدير، كما أن تاريخ الفيصلي وإرثه الرياضي لا يمكن التقليل منه، لافتاً إلى أن استمرار المنافسة بين الأندية الكبيرة يصب في مصلحة الكرة الأردنية بشكل عام.

وختم البطاينة حديثه بالتأكيد على أهمية أن تبقى الأجواء الرياضية إيجابية، داعياً إلى أن تعكس المباراة صورة حضارية عن جماهير الكرة الأردنية وروحها الوطنية.

وفيما يلي النص الكامل:

"وصلتني هذه الصور على الوتساب من قبل سعادة الأخ والصديق عماد العزام رئيس لجنة بلدية اربد الكبرى ، وهي ليافطات من شوارع إربد وتحديدا محيط ملعب المباراة التي ستجمع الحسين إربد والفيصلي يوم الجمعة بمشيئة الله.

اليافطات تحمل عبارات هادفة وراقية ومسؤولة مثل :

الأردن أولا والرياضة أخلاق

الرياضة ساعة محبة الوطن دوما

اليوم نشجع بحب ونفرح بلا تعصب


كل الشكر لكوادر بلدية إربد على هذه الجهود التوعوية والتنموية.

وأتمنى كمواطن أردني ، من جماهير الناديين العريقين التحلي بالروح الرياضية. نعم تشجيع فريقك والانحياز له والاحتفاء به هو حقك، ولكن بدون أي إساءات أو تجاوز على القانون والعادات الحميدة والآداب العامة.

وعلينا أن نتذكر بهذه الأوقات وما يمر به العالم والإقليم، بأننا أحوج لما يجمعنا ولا يفرقنا.

نعم لا يستطيع أحد أن يقلل مما وصل إليه نادي الحسين إربد من تطور وتميز وفي زمن قياسي، كما لا يستطع أحد أن يقلل من مدرسة الفيصلي وإرثه، وهذا التنافس سيصب بالنهاية في مصلحة المنتخب الذي ينتظر منه الأردنيين الكثير.

أهلا وسهلا بالزعيم في عروس الشمال والملكي معزب غانم ، والضيف والمعازيب نشامى والسابق من خيل أهلنا.

الرجاء وكل الرجاء أن لا تكون هناك أي تعليقات سلبية على هذا المنشور الذي اقترح مشاركته او نشر ومشاركة ما يماثله ، فقد بذلت وقت بكتابته من باب المسؤولية الوطنية والإجتماعية ليس إلا ، ولتكن التعليقات إيجابية وتصب في ذات الاتجاه والغاية لطفا."



news image
news image