إشارات أم البساتين .. استهتار السائقين يعيد مطالبات الأهالي بحلول عاجلة للطريق

mainThumb
إشارات أم البساتين.. استهتار السائقين يعيد مطالبات الأهالي بحلول عاجلة للطريق

19-05-2026 03:05 PM

printIcon


أخبار اليوم – عاد طريق أم البساتين ليتصدر شكاوى المواطنين والسائقين، بعد تكرار الحوادث والمواقف الخطرة على الإشارة الضوئية في المنطقة، وسط مطالبات متزايدة بضرورة إيجاد حلول مرورية عاجلة تحد من الاستهتار وتحافظ على أرواح الناس.

وفي تفاصيل الحادثة، روى أحد المواطنين تعرضه صباح الأمس لموقف خطير كاد ينتهي بكارثة، بعد أن قامت مركبة من نوع “LB” بقطع الإشارة الضوئية الحمراء بشكل مفاجئ أثناء توجهه إلى المركز الصحي، مؤكداً أن لطف الله كان السبب في نجاته من حادث محقق.

وقال المواطن إن القيادة على الطرق العامة تتطلب أعلى درجات التركيز والانتباه، خاصة في الطرق التي تشهد حركة نشطة ومفاجآت مستمرة، مشيراً إلى أن المشكلة لا تتوقف عند خطورة الطريق فقط، وإنما تتضاعف مع وجود سائقين يقودون باستهتار واستهانة بأرواح الآخرين.

الحادثة فتحت باب النقاش مجدداً بين أبناء المنطقة، الذين أكدوا أن مشاهد قطع الإشارات الضوئية أصبحت تتكرر بشكل يومي، خاصة عند إشارة أم البساتين، وسط غياب الردع الكافي بحق المخالفين.

وطالب مواطنون الجهات المختصة بتركيب كاميرات مراقبة ورصد للمخالفات على الإشارة، مؤكدين أن كثيراً من السائقين لا يلتزمون بالإشارات الضوئية، الأمر الذي يهدد حياة السائقين والمشاة بشكل مباشر.

وقال أحد المعلقين إن “الاستهتار على الإشارات أصبح خطراً يومياً نشاهده بأعيننا”، فيما أشار آخر إلى أن إشارة أم البساتين تحديداً تشهد تجاوزات متكررة في مختلف الأوقات.

وفي خضم النقاش، طرح مواطنون أفكاراً لمعالجة الأزمة المرورية في المنطقة، من بينها إنشاء جسر معلق للمشاة والمركبات يبدأ من منطقة المؤسسة العسكرية وصولاً إلى مدرسة الذكور، بهدف تخفيف الضغط عن منطقة الإشارات الضيقة، خاصة مع صعوبة توسعة الطريق بسبب طبيعة الموقع المحيط به.

ويرى أهالي المنطقة أن المشكلة لم تعد مجرد مخالفات فردية، وإنما قضية سلامة عامة تحتاج إلى تدخل سريع، سواء عبر تشديد الرقابة، أو إعادة تنظيم الطريق هندسياً، قبل أن تتحول هذه المشاهد اليومية إلى حوادث مأساوية جديدة.