أخبار اليوم – تالا الفقيه – أكد المختص بالشأن السياسي والشبابي الدكتور محمد الزواهرة أن الشباب يجب أن يكونوا صناع أي حدث وفاعلين فيه، لا مجرد جمهور للحضور أو تحسين المشهد العام في الفعاليات والمؤتمرات.
وقال إن اختزال دور الشباب في الجلوس داخل القاعات والتقاط الصور لم يعد مقبولاً، مشيراً إلى أن بعض الفعاليات تتعامل مع الشباب كأرقام لقياس النجاح التنظيمي أو كجزء من المشهد البروتوكولي فقط، دون منحهم مساحة حقيقية للتأثير والمشاركة.
وأضاف الزواهرة أن الشباب يمتلكون الطاقة والقدرة على التغيير وصناعة الحلول، ما يتطلب الانتقال من عقلية “الحشد” إلى عقلية “الشراكة”، بحيث يصبح الشباب جزءاً من صناعة القرار والتنفيذ لا مجرد أدوات للحضور.
وأشار إلى أن العديد من الفعاليات الشبابية الرسمية وغير الرسمية باتت تدور في إطار متكرر يفتقد للتجديد، من حيث القاعات والخطابات والشعارات المتعلقة بدعم الشباب، دون وجود أثر حقيقي أو مساحة فعلية للشباب لطرح آرائهم وأفكارهم.
وأوضح أن بعض الجهات أصبحت تحتفل بعدد الحضور أكثر من اهتمامها بحجم التأثير والنتائج التي تتركها هذه الفعاليات، لافتاً إلى غياب مؤشرات قياس الأداء الحقيقية التي تقيس أثر الأنشطة الشبابية على أرض الواقع.
وشدد الزواهرة على ضرورة إعادة النظر بطريقة إدارة وتنظيم الفعاليات الشبابية، بحيث يكون الشباب جزءاً أساسياً من صناعة الحدث وقيادته، لا مجرد حضور شكلي داخل القاعات.