عجلون: السياحة المرتبطة بالتصوير الفوتوغرافي .. وجهة جديدة للهواة والمحترفين

mainThumb

04-07-2026 01:11 PM

printIcon

أخبار اليوم - تحولت محافظة عجلون إلى مقصد متنامٍ لهواة ومحترفي التصوير الفوتوغرافي بفضل تنوعها البيئي ومواقعها الطبيعية والتراثية التي توفر مشاهد استثنائية على مدار العام ما أسهم بتنشيط نمط سياحي جديد قائم على استكشاف المكان بعدسة الكاميرا.

وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب إن المقومات الطبيعية التي تتمتع بها المحافظة من غابات كثيفة ومرتفعات وإطلالات بانورامية ومواقع تاريخية جعلتها واحدة من أبرز الوجهات التي يقصدها المصورون من مختلف محافظات المملكة.

وأضاف إن مجلس المحافظة يولي اهتماماً بدعم المشروعات التي تعزز المنتج السياحي بما في ذلك تطوير المواقع والخدمات والبنية التحتية بما يسهم باستقطاب مزيد من الزوار ويعزز السياحة المرتبطة بالتصوير باعتبارها رافداً للاقتصاد المحلي.

من جانبه، قال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إن الصورة الفوتوغرافية أصبحت وسيلة حضارية لتوثيق الهوية الثقافية والطبيعية للمحافظة وتسهم بإبراز ما تزخر به من إرث تاريخي وموروث حضاري وجماليات بيئية.

وأشار إلى أن الوزارة تحرص على تنظيم المعارض والورش والدورات المتخصصة في التصوير وتشجيع المبدعين على توثيق المشهد الثقافي والطبيعي ومن ضمنها مشروع "أردننا في عيوننا" بما يعزز حضور عجلون على الخارطة الثقافية والسياحية محلياً وخارجياً.

من جهته، قال المصور الفوتوغرافي سامي الزعبي إن عجلون تمنح المصور عشرات المشاهد المتجددة خلال اليوم الواحد بدءاً من شروق الشمس بين الجبال مروراً بالغابات والضباب وصولاً إلى المشاهد الليلية التي تتميز بصفاء السماء والإطلالات الواسعة.

وأضاف إن منصات التواصل الاجتماعي أسهمت بشكل كبير في الترويج لعجلون إذ أصبحت الصور التي يلتقطها المصورون وسيلة فعالة لجذب الزوار وتشجيعهم على زيارة المواقع الطبيعية والتراثية واكتشافها بأنفسهم.

بدوره، قال مصور الطبيعة محمد الزعارير إن التنوع البيئي الذي تتميز به عجلون يجعلها وجهة مثالية لتصوير الحياة البرية والطيور والنباتات، لاسيما خلال فصلي الربيع والخريف اللذين يشهدان تغيرات لونية تضفي جمالاً استثنائياً على المشهد.

وأضاف إن المحافظة توفر بيئة غنية للمصورين الباحثين عن اللقطات النادرة، مشيراً إلى أن الحفاظ على البيئة الطبيعية يسهم باستمرار هذا النوع من السياحة ويمنح المصورين فرصاً متجددة لإنتاج أعمال احترافية.

وقال صاحب أحد المخيمات السياحية في عجلون عدي الصمادي إن العديد من الزوار يختارون الإقامة في المخيمات للاستفادة من ساعات الشروق والغروب والتصوير الليلي ما انعكس إيجاباً على نسب الإشغال والحركة السياحية.

وأضاف إن ازدياد الإقبال من هواة التصوير أسهم بتنشيط العديد من الأنشطة المرتبطة بالسياحة مثل التخييم والمسارات البيئية والجلسات الخارجية، مؤكداً أن هذا النمط من السياحة يمثل فرصة واعدة لدعم المجتمعات المحلية وتحريك الاقتصاد في المحافظة.