دخلت لتفتيت حصى الكلى فخرجت فاقدة للبصر .. عائلة مريضة أردنية تطالب بكشف ملابسات ما جرى

mainThumb
دخلت لتفتيت حصى الكلى فخرجت فاقدة للبصر.. عائلة مريضة أردنية تطالب بكشف ملابسات ما جرى

26-07-2026 03:08 PM

printIcon

أخبار اليوم - ساره الرفاعي 
تحولت عملية جراحية كان يفترض أن تكون بسيطة لتفتيت حصى الكلى إلى مأساة صحية، بعدما دخلت مواطنة أردنية إلى المستشفى لإجراء العلاج، قبل أن تخرج بمضاعفات خطيرة انتهت بفقدانها بصرها، وفق ما أفادت به عائلتها.

وبحسب رواية والد المريضة، فإن حالة ابنته تدهورت بشكل مفاجئ عقب العملية، إذ تعرضت لما وصفه بمضاعفات صحية حادة أدت إلى إصابتها بتسمم في الدم، ما تسبب بتراجع كبير في وضعها الصحي.

وأضاف أن المضاعفات امتدت إلى العينين، حيث ظهر انتفاخ شديد ترافق مع تراجع تدريجي في القدرة على الإبصار، الأمر الذي استدعى تدخلاً طبياً عاجلاً، انتهى باستئصال إحدى العينين، وفق ما ذكرته العائلة، في محاولة لمنع تفاقم الحالة والحفاظ على سلامتها.

وأشار إلى أن الفحوصات الطبية بينت تأثر العين الأخرى بشكل كبير، ما أدى إلى فقدانها نسبة كبيرة من قدرتها على الرؤية، لتصبح المريضة في حالة فقدان شبه كامل للبصر.

وتطالب العائلة بفتح تحقيق طبي شامل للوقوف على أسباب ما حدث، ومعرفة تفاصيل المضاعفات التي رافقت العملية، وما إذا كان هناك أي تقصير أو خطأ طبي خلال مراحل العلاج.

وأثارت القصة تفاعلاً واسعاً بين المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر كثيرون عن تضامنهم مع المريضة وعائلتها، وطالبوا بتوضيح الحقائق، مؤكدين أن حياة المرضى وسلامتهم يجب أن تبقى أولوية في أي منشأة صحية.

في المقابل، أعاد الحادث الجدل حول أهمية الرقابة الطبية، وضرورة التعامل مع أي مضاعفات جراحية بشفافية، بما يضمن حقوق المرضى ويعزز الثقة بالقطاع الصحي.