أخبار اليوم – انتقد المستثمر في المناطق الحرة عامر الجيوسي غياب الحوار مع المستثمرين بشأن القرارات الاقتصادية المتعلقة بالمنطقة الحرة، مؤكداً أن محاولات التواصل مع الفريق الاقتصادي مستمرة منذ أكثر من عام دون إعادة فتح الملف، ومطالباً الحكومة بالاستماع إلى المستثمرين ومناقشة انعكاسات القرارات على القطاعات المرتبطة بالمنطقة الحرة.
وتالياً ما كتبه الجيوسي كما ورد:
الطريق المسدود،
يبدو أن الطريق إلى غرف الحوار في الدوار الرابع ما زالت مغلقة.
هل يعقل أن كل المناشدات والدعوات لإعادة دراسة قرارات اقتصادية هامة تخص المنطقة الحرة والمستثمرين فيها ما زالت لم تصل إلى غرف القرار داخل أروقة الرئاسة واللجان الاقتصادية؟
هل يعقل أننا في عصر المتحدثة باسم الحكومة فرح، نرى تباعداً مستمراً من حكومة جعفر حسان عن التواصل مع نبض الشارع؟ هل سنرى قريباً خدمات ذكاء اصطناعي تجيبنا عن الأسئلة التي يجب أن يجيب عليها مسؤولونا؟
أين وزراؤنا؟ أين مسؤولونا عن معاناة هذه القطاعات الاقتصادية التي تم بناؤها على مدى أكثر من أربعين عاماً؟
يبدو أن حكومتنا الحالية هي حكومة التواصل المغلق، والذهاب باتجاه الذكاء الاصطناعي للتواصل مع المواطن هو تجسيد وترسيخ لهذا النهج الذي يبني جدراناً تفصل بين نبض الشارع والمسؤول.
أكثر من سنة مضت ونحن نحاول التواصل مع الفريق الاقتصادي، والجواب دوماً: لن يتم إعادة فتح الملف، وإذا أردتم غير ذلك، انتظروا الحكومة الجديدة.
المنطقة الحرة تشغل آلاف التجار والمستثمرين والحرفيين ومراكز الفحص وشركات النقل وشركات التمويل والتأمين والتخليص، هل يعقل أن نقوم بهدمها بعد أربعين سنة من البناء؟
سؤال إلى دولة الرئيس وفريقه الاقتصادي ولجنة التحديث الاقتصادي والتنمية: أين سيذهب المستثمرون العرب والأجانب والأردنيون داخل المنطقة الحرة الذين عملنا على إقناعهم بالاستثمار في الأردن عبر السنوات الطويلة الماضية؟