أخبار اليوم - اعتبر فادي طبيشات أن انخفاض سعر طن الإسمنت إلى نحو 66 ديناراً يعد مؤشراً على حالة الركود التي يشهدها قطاع الإنشاءات، في ظل تراجع الطلب على مواد البناء وضعف حركة البناء.
وقال طبيشات إن انخفاض أسعار الإسمنت يعكس حالة السوق وحجم الطلب، مشيراً إلى أن تراجع النشاط الإنشائي ينعكس بصورة مباشرة على حركة مبيعات مواد البناء وأسعارها.
ويأتي انخفاض أسعار الإسمنت في وقت يواجه فيه قطاع الإنشاءات تحديات مرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية، الأمر الذي ينعكس على قرارات المواطنين المتعلقة بالبناء والشراء والاستثمار في القطاع العقاري.
وأثار تراجع سعر طن الإسمنت إلى مستويات تقارب 66 ديناراً نقاشاً واسعاً في السوق، بين من يراه مؤشراً على ضعف الطلب والركود، ومن يربطه بعوامل أخرى، من بينها المنافسة وحركة السوق والتصدير.