سلوكيات غير لائقة خلف المقود تبدأ بالشتم وتنتهي بتعريض الآخرين للخطر

mainThumb
سلوكيات غير لائقة خلف المقود تبدأ بالشتم وتنتهي بتعريض الآخرين للخطر

27-09-2026 03:03 PM

printIcon

أخبار اليوم - راما منصور

لم تعد بعض التصرفات غير اللائقة خلف المقود مجرد مواقف عابرة في الشوارع، بل أصبحت سلوكيات تتكرر أمام أعين السائقين والمشاة، تبدأ أحياناً بكلمة نابية أو شتيمة، وقد تتطور إلى صراخ واستفزاز ومشاجرات، وصولاً إلى تصرفات تعرض حياة مستخدمي الطريق للخطر.

ويواجه سائقون مواقف يومية تتعلق بفقدان البعض لأعصابهم أثناء القيادة، خصوصاً عند الازدحامات أو الاختلاف على أولوية المرور، حيث تتحول بعض الخلافات البسيطة إلى تبادل للشتائم والإشارات غير اللائقة، أو ملاحقة مركبات أخرى ومحاولة إجبارها على التوقف.

ولا تتوقف هذه السلوكيات عند الإساءة اللفظية، إذ يلجأ بعض السائقين إلى القيادة العدوانية، كالتجاوز الخاطئ، والاقتراب بشكل خطير من المركبات الأخرى، والضغط المتكرر على المكابح، أو استخدام المنبه بصورة مزعجة، في تصرفات قد تفقد السائقين تركيزهم وتزيد احتمالية وقوع الحوادث.

ويرى مواطنون أن الشارع يحتاج إلى مزيد من الهدوء وضبط النفس، خصوصاً أن أي خلاف بين سائقين يمكن أن يتحول خلال ثوانٍ إلى خطر لا يقتصر على طرفي المشكلة، بل يمتد إلى الركاب والمشاة وباقي مستخدمي الطريق.

ويؤكد مواطنون أن احترام الآخرين أثناء القيادة لا يرتبط فقط بالالتزام بقواعد المرور، وإنما يشمل أيضاً طريقة التعامل مع المواقف المفاجئة والخلافات اليومية، فثوانٍ من الغضب قد تكون كافية لتحويل موقف بسيط إلى حادث أو مشاجرة.

ويبقى ضبط النفس خلف المقود جزءاً أساسياً من السلامة على الطرق، في وقت لا يحتمل فيه الشارع مزيداً من السلوكيات التي تحول القيادة من وسيلة تنقل إلى مصدر للتوتر والخطر.