أخبار اليوم - راما منصور - لم تعد اللحوم، بحسب مواطنين، جزءًا ثابتًا من موائد كثير من الأسر، بعدما تحولت أسعارها إلى عبء يفرض على العائلات إعادة حساباتها مع كل زيارة للسوق.
ويقول مواطنون إن ارتفاع أسعار اللحوم وتكاليف المعيشة جعل شراءها بالنسبة للكثير من الأسر مرتبطًا بالمناسبات، فيما باتت بعض العائلات تكتفي بالبدائل الأقل كلفة أو تقلل الكميات بشكل كبير.
وبلهجة تختصر حجم المعاناة، يقول أحد المواطنين: "اللحمة صرنا نشوفها بكتاب العلوم!"
عبارة ساخرة، لكنها تعكس – وفق أصحابها – واقعًا اقتصاديًا باتت فيه بعض المواد الغذائية الأساسية خارج قدرة شريحة من المواطنين، في وقت تتزايد فيه المصاريف الشهرية من غذاء وفواتير ومواصلات والتزامات منزلية.
ويشير مواطنون إلى أن المشكلة لا تتعلق بسعر اللحوم وحده، وإنما بتراكم ارتفاعات الأسعار على مختلف الاحتياجات، الأمر الذي جعل الأسرة أمام خيارات صعبة بين الحفاظ على مستوى إنفاقها الغذائي وبين الالتزام بباقي المصاريف.
ومع استمرار شكاوى المواطنين من غلاء المعيشة، تتجدد المطالبات بضرورة ضبط الأسواق ومراقبة الأسعار، وإيجاد حلول تخفف الضغط عن الأسر، خصوصًا مع تراجع القدرة الشرائية أمام ارتفاع كلفة الاحتياجات اليومية.