أخبار اليوم – في تجربة إنسانية لافتة، أنشأت بلدة إسبانية ما عُرف بـ«ثلاجة التضامن»، وهي ثلاجة مجتمعية تتيح وضع المواد الغذائية الصالحة للاستهلاك فيها ليأخذ منها المحتاجون مجانًا، دون إجراءات معقدة أو إحراج.
وتقوم الفكرة على مشاركة الأفراد والمطاعم والمتاجر بالطعام الفائض والصالح للاستهلاك، ووضعه في الثلاجة وفق ضوابط صحية محددة، ليكون متاحًا لمن يحتاج إليه، وفي الوقت نفسه الحد من هدر الطعام.
وتفتح التجربة الإسبانية الباب أمام فكرة يمكن تطبيقها في الأحياء والمدن الأردنية، من خلال ثلاجات مجتمعية تشرف عليها جهات موثوقة، وتخضع لرقابة صحية تضمن سلامة الأغذية وتنظيم عمليات التبرع والاستفادة.
فهل تؤيد إقامة «ثلاجات التضامن» في الأردن، بحيث يضع فيها القادرون الطعام ويأخذ منها المحتاجون ما يكفيهم بكرامة؟