مواطنون يؤيدون منع بيع الشيبس في المدارس .. لكن أين البدائل الصحية للطلبة؟

mainThumb
مواطنون يؤيدون منع بيع الشيبس في المدارس.. لكن أين البدائل الصحية للطلبة؟

15-10-2026 03:01 PM

printIcon

أخبار اليوم - راما منصور - أثار قرار منع بيع الشيبس داخل المدارس نقاشًا بين المواطنين وأولياء الأمور، الذين يؤيد كثيرون منهم الحد من الأطعمة غير الصحية في البيئة المدرسية، لكنهم يرون أن نجاح القرار لا يتوقف على المنع وحده، بل يحتاج إلى توفير بدائل مناسبة وصحية يستطيع الطلبة شراءها بسهولة وبأسعار معقولة.

وقال مواطنون إن حماية صحة الطلبة هدف مهم، وإن المدرسة يفترض أن تكون بيئة تشجع على العادات الغذائية السليمة، لا أن تقتصر الإجراءات فيها على منع بعض المنتجات دون توضيح الخيارات المتاحة أمام الأطفال خلال اليوم الدراسي.

وأضافوا أن الطالب الذي اعتاد شراء الشيبس من المقصف المدرسي سيبحث عن بديل، ما يستدعي أن تكون هناك خطة واضحة لتوفير خيارات غذائية صحية، مثل الفواكه والحليب واللبن والسندويشات المناسبة، مع مراعاة تنوع احتياجات الطلبة وقدرة أسرهم على تحمّل الكلفة.

وأشار مواطنون إلى أن البدائل يجب ألا تكون صحية فقط، بل أن تكون أيضًا متاحة بأسعار مناسبة للطلبة، حتى لا يتحول القرار إلى عبء إضافي على الأسر، خصوصًا في ظل حرص كثير من الأهالي على ضبط المصروف اليومي لأبنائهم.

وأكدوا أن المقاصف المدرسية يمكن أن تؤدي دورًا مهمًا في تعزيز الثقافة الغذائية لدى الأطفال، من خلال توفير خيارات متنوعة وتشجيع الطلبة على اختيار الطعام المفيد، بالتوازي مع توعية الأسر بأهمية الغذاء المتوازن.

وشددوا على أن تطبيق قرار المنع يحتاج إلى توضيح قائمة البدائل المسموح ببيعها، وآلية توفيرها، ومتابعة التزام المقاصف بالمعايير الصحية، إلى جانب إشراك أولياء الأمور في التوعية بأهمية تغيير العادات الغذائية تدريجيًا.

ويرى مواطنون أن منع الشيبس قد يكون خطوة باتجاه بيئة مدرسية أكثر صحة، لكنهم يؤكدون أن المنع وحده لا يكفي إذا لم يترافق مع بدائل عملية ومناسبة؛ فالهدف ليس حرمان الطالب من خيار اعتاد عليه فحسب، بل مساعدته على تبنّي خيارات غذائية أفضل.