أخبار اليوم - ندد الاتحاد الأوروبي الأحد بشدة بهجمات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها الهجمات التي تستهدف دبلوماسيين أوروبيين، فيما طالبت فرنسا السلطات الإسرائيلية بمحاسبة المسؤولين عن الاعتداء على موكب دبلوماسي أوروبي ورئيس بلدية فرنسي.
وقال متحدث باسم مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي إن التكتل يتوقع محاسبة كاملة للمعتدين واتخاذ تدابير فعالة لمنع استمرار أعمال العنف والمضايقات ضد الفلسطينيين، بما في ذلك خلال موسم قطف الزيتون الجاري، وكذلك ضد الصحفيين.
ورحب المتحدث بتصريحات عدد من المسؤولين الإسرائيليين الذين نددوا بالهجمات، مؤكدا ضرورة اتخاذ إجراءات تحول دون تكرارها.
وأدان الأردن، السبت، اعتداءات المستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي ضم القنصل العام البلجيكي ودبلوماسيين فرنسيين وبولنديين، ومزارعين فلسطينيين خلال قطفهم ثمار الزيتون، وممثلين عن الكنيسة الكاثوليكية وصحفيين، في بلدة الطيبة شرق رام الله في الضفة الغربية المحتلة، محملا إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، مسؤولية هذه الاعتداءات.
وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير فؤاد المجالي رفض المملكة المطلق وإدانتها اعتداءات المستوطنين الإرهابية، التي قال إنها امتداد لسياسة الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، وتتزامن مع استمرار الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة، وتغذي التطرف والعنف ضد الشعب الفلسطيني وتقوض فرص تحقيق السلام على أساس حل الدولتين.
وكان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو طالب السبت السلطات الإسرائيلية بوقف المسؤولين عن الهجوم وإحالتهم إلى القضاء، واصفا الاعتداء الذي تعرض له رئيس بلدية فرنسي بأنه "مروّع".
وقال بارو إن برنارد بودو، البالغ 78 عاما ورئيس بلدية أولنوا-إيميري في شمال فرنسا، تعرض لهجوم عنيف من مستوطنين متطرفين في الضفة الغربية المحتلة، مضيفا أن باريس على تواصل معه.