أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد النائب السابق الدكتور محمد علي العكور أهمية دور
المساجد ومراكز تحفيظ
القرآن الكريم
والمناهج التعليمية
القويمة في تربية الأبناء، معتبرًا أنها تسهم في بناء الأجيال وترسيخ الأخلاق
وحماية المجتمع من الجريمة والمخدرات والانحراف.
وقال العكور إن المسجد والقرآن يمثلان ركيزتين أساسيتين في تنشئة الأجيال، وإن
المساجد ودور القرآن، التي تعمل تحت رعاية الدولة، تؤدي دورًا في تعزيز أمن
المجتمع وتربية أبناء قادرين على خدمة أوطانهم.
ورفض العكور الدعوات التي تستهدف هذه المؤسسات أو تحملها مسؤولية التطرف، معتبرًا أن مواجهة الإرهاب تستدعي تعزيز التربية الدينية والأخلاقية، محذرًا من استخدام هذا العنوان للإساءة إلى الدين أو الانتقاص من دور المؤسسات الدينية والتعليمية.
وانتقد ما وصفه بهجوم بعض العلمانيين على
المساجد ودور تحفيظ
القرآن والمناهج، ورأى أن هذا الخطاب يهدد قيم
المجتمع وثوابته، داعيًا الدولة إلى وضع حد للإساءات الموجهة إلى هذه المؤسسات والعاملين فيها.
وأضاف أن المناهج التعليمية تمثل وسيلة لحماية
المجتمع عندما تستند إلى القيم والتعاليم الدينية، معربًا عن رفضه إفراغها من مضمونها التربوي والأخلاقي أو إبعاد المؤسسات الدينية عن دورها في تنشئة الأبناء.
واعتبر العكور أن بعض المواقف التي أعقبت الجريمة الإرهابية في الكرك استُخدمت للهجوم على
المساجد ودور القرآن والمناهج والخطباء، مؤكدًا ثقته بأن الدولة ستتعامل مع هذه الدعوات بما يحفظ دور المؤسسات الدينية والتعليمية ورسالتها.
واختتم بالدعاء أن يحفظ الله الأردن وسائر بلاد المسلمين، مشددًا على استمرار دور
المساجد ودور القرآن والمناهج القويمة في بناء الوعي وترسيخ القيم.